قلوب حائرة ٦ج٢ روز آمين

أجابهُ سفير البلد الشقيق بنبرة صادقة:
-العفو يا سيادة العميد، مغفرة شو الله يسامحك،إِنْتْ وسعادة السفير وجناب اللوا عز المغربي وأهل مصر كِلّكُم فوق راسنا، وصدقني انا عاذرك في أي شَيْ وأي كلام قِلْتَه
وأنتهي الإجتماع بالتراضي بين جميع الأطراف سوي من نواف الذي خرج وهو يلعَـ.ـن ياسين وإبنته وسفير بلدتهْ الذي نصف إبنة ياسين عليه مثلما إعتقد بعقليته ضئيلة التفكير
❈-❈-❈
داخل مطار أسوان الدولي، أَقْلَعَت الطائِرة بإتجاهها إلي مطار الأسكندرية،كانت تجلس بالمقعد المجاور لزو جها مُمـ.ـسكة بكف يـ.ـده،فتحدث وهو يسألها بنبرة حنون وعيناي هائمة بفضل تذكُرهُ للماضي الجميل:
-فاكرة أول مرة ركبنا فيها الطيارة مع بعض وسافرنا إسكندرية؟
غمرت السعادة ملامح وجهها وأبتسمت بشدة حتي ظهرت أسنانها البيضاء وهتفت بنبرة حماسية وكأنها عادت إبنة العشرون من جديد:
-طبعاً فاكرة يا حسن،كان تاني يوم جوازنا وسافرنا علشان عمي صلاح الله يرحمه كان عامل لنا فرح تاني في إسكندرية
إبتسم هو بتأمل وتحدث بنبرة يملؤها الحنين عندما تذكر أباه الحبيب:
-الله يرحمه
إستطردت هي بنفس الحماسة:
-وقتها كُنا بنعيش أحلا أيام عُمرنا يا حسن، بعد الفُراق والتعب والأيام الصعبة اللي عيشناها،ربنا كتب لنا إننا نتجمع وتبقى ليا وأبقى ليك
أخرج تنهيدة حَارة أظهرت كَم الراحة والسَكينة اللتان تشملا روحهُ الطاهرة،رفع كف يـ.ـدها لأعلي ومال برأسهِ عليه ليضع قُبـ.ـلة حنون فوقهُ ثم رفع عيناه ونظر إليها وتحدث:
-إنتِ أحلي حاجة حصلت لي فصلت لي ف



