منعطف خطر ٣١ ملك ابراهيم

– في إيه يا مهاب؟
رد مهاب وهو بيقفل الباب:
– خالد عايز يروح المستشفى عند ياسمين بعد ما عرف إن أمها ماتت وإنها اتنقلت المستشفى…
وابن عمها ورجالة جدها مالين المستشفى هناك… لو راح واتشابك معاهم هتحصل كارثة .
معتصم دخل وبص لخالد، اللي كان قاعد على الكرسي بيهز رجله بعصبية، وعينه فيها نار مكبوتة.
قرب منه وسأله بهدوء:
– في إيه يا خالد؟ من إمتى وإحنا بنجري ورا مشاعرنا؟
دي مستشفى، والمكان هناك حساس جدًا، مش هينفع تروح وتسبب مشكلة.
خالد قام واقف، وصوته علي:
– هو إنتوا ليه مش حاسين بيا؟!
ياسمين تليفونها اتقفل فجأة، وبعدين عرفت إنها هتتجوز ابن عمها اللي الكل عارف إنه مجرم!
وتاني يوم… أمها تم*وت وهي تدخل المستشفى!!
إزاي بعد ده كله ومش عايزني أروح أشوفها؟!
مهاب قال بثبات:
– وهتشوفها بصفتك إيه؟
ده ابن عمها مجنون ومسلح برجالة جدها، تفتكر هيعديها كده؟
ولا هتدخل تتخانق معاه جوه المستشفى؟ وتتحول لقضية؟
خالد قال بعصبية:
– أنا هدخل واشوفها بأي طريقة… ومفيش حد هيمنعني.
معتصم سكت لحظة، وبص قدامه وكأنه بيرتب أفكاره: مهاب معاه حق يا خالد.. احنا لازم نلاقي طريقة تانيه تطمنك عليها من غير ما تروح وتعمل مشكله مع ابن عمها.
رد خالد بغضب وجنون: طريقة ايه يا معتصم.. مفيش طريقه غير ان انا اروح اشوفها واللي يحصل يحصل.
معتصم اتكلم بهدوء: اهدى يا خالد.. على الاقل عشانها هي.. اي مشكله هتعملها هناك ممكن تعرض حياتها وحياة الناس اللي في المستشفى للخطر..
انا فكرت في طريقة ممكن تطمنك عليها وتعرفنا ايه اللي بيحصل معاها بالظبط.
خالد ركّز معاه باهتمام، فقال معتصم:
– انا هاخد زينه ونروح المستشفى.. واخليها تدخل تقول انها صحبتها وجايه تزورها.. وتتكلم معاها وتفهم منها ايه اللي حصل.
مهاب سأل بتعجب: زينة مين؟
معتصم رد تلقائي: زينة مراتي.
مهاب ضحك وقال: ما انا عارف… بس كنت حابب أسمعها منك.
معتصم بص له بضيق: تصدق إنك تافه ومعندكش دم؟
مهاب ضحك أكتر: بهزر معاك يا عم…
الخطة تمام، وأنا موافق.
إنت رأيك إيه يا خالد؟
خالد كان واقف، قلبه مش مطمن، بس العقل بيقوله يستنى عشان ميعرضش حياتها لأي خطر.
قال بصوت غاضب: – موافق.




