منعطف خطر ٣١ ملك ابراهيم

وبصت له برجاء:
– هننقلها المستشفى دلوقتي صح؟ هتلحقوها صح يا دكتور؟
الدكتور رد بصوت هادي وموجوع:
– أنا آسف يا آنسة… والدتك كانت مريضة قلب… واللي حصل ده سكتة مفاجئة… البقاء لله.
لحظة سكون قاتل…
وبعدها طلعت من ياسمين صرخة شقت سكون البيت، قبل ما تقع على الأرض فاقدة الوعي.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
تاني يوم – في المستشفى.
كانت ياسمين نايمة على السرير، عينيها مفتوحة ومثبتة في سقف الغرفة، والدموع بتنزل منها من غير صوت.
مافيش حركة، مافيش رد… كأنها انفصلت عن العالم.
برا الغرفة
الحاج شرقاوي قاعد على الكرسي، متكئ على عكازه، جنب يحيى اللي عينيه شاردة.
قال الحاج بصوت هادي لكنه حاد:
– ساكت ليه؟ عاجبك الحالة اللي وصلت ليها بنت عمك؟!
أنا مش فاهم انت كنت بتعمل إيه فوق عندها في ساعة زي دي، وإزاي تمد إيدك عليها؟
يحيى اتنهد بضيق:
– هي اللي استفزتني بكلامها، خلتني أفقد أعصابي… أنا كنت هعرف منين إن كل ده هيحصل؟
وأمها هي اللي ماستحملتش!
أنا مكنتش أعرف إن قلبها تعبان كده!
رد عليه جده بنظرة باردة: م*وت أمها مش فارق معايا كتير…
انا كنت بفكر في طريقة ابعدها عن حياتنا بعد ما تتجوز ياسمين
اهي جت من عند ربنا وماتت… الله يرحمها.. المهم عندي دلوقتي ان حالة ياسمين تتحسن عشان تكتب عليها ونقفل الموضوع ده خالص.
سأله يحيي بدهشة: وهي ياسمين هتوافق اتجوزها بعد اللي حصل ؟
رد جده بثقة: هتوافق غصب عنها.. متنساش ان أخوها لسه نقطة ضعفها اللي نقدر نضغط عليها بيها.
يحيى بصله وقال بصوت هادي بس وراه قلق:
يعني كل حاجة زي ما هي وهتجوز ياسمين ؟
الحاج شرقاوي هز راسه بتصميم:
– كل حاجة زي ما هي.. كام يوم بس تفوق من صدمتها في م*و*ت امها وانا هجوزهالك.
يحيى هز راسه باتفاق مع كلام جده وقال: ماشي يا جدي.. نستنى كام يوم مش مشكله.
جده قام وقف وقاله بتحذير: انا هرجع البيت ارتاح شوية.. متدخلش عليها الاوضه دلوقتي خالص يا يحيي.. هي محتاجة وقت تستوعب اللي حصل.. وبكره او بعده بالكتير هنرجعها البيت.
يحيى هز راسه بتفهم وسكت.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
في شقة مهاب.
فتح الباب بسرعة لمعتصم اللي دخل بخطوات سريعة وعلى وشه علامات القلق:


