قلوب حائرة ١٢ج٢ روز آمين

نظرت إليه بعيناى حزينة وسألته بترقُب:
-هترجعوا علي أسوان بكرة خلاص يا رؤوف؟
تنهد بثُقل ثم تحدث بنبرة مُـ.ـستسلمة:
-لازم نرجع علشان شُغلي أنا وبابا يا سارة،كويس قوي إننا عرفنا ناخد الإسبوع ده في عِز السيزون
أخرجت تنهيدة حارة شقت صـ.ـدرها مما جعل ذاك الرؤوف يحزن لاجلها،نطق بنبرة حنون كي يُطمئن روحها:
-ما بحبش أشوفك زعلانة كدة
واسترسل بحماس كي يبث الأمل بداخلُها:
-أنا أه هاسافر بس طول الوقت هانبقي مع بعض علي التليفون،ده غير إني بإذن الله هاحضر يوم الوقفة هنا علشان أكون معاكي في أول يوم العيد وهاقعد لحد ميعاد الخطوبة
هتفت متسائلة بعيناى مُتلهفةُ:
-بجد يا رؤوف هاتقضي معانا ليلة العيد،ولا بتقولي كدة علشان ماتخلنيش أزعل
أجابها بنبرة هائمة:
-وغلاوة سارة عندي بتكلم جد
تهللَ وجهها وإبتسمت بإبتهاج وتحدثت بنبرة مليئة بالتفاؤل والحماسة:
-متشكرة يا رؤوف.
أجابها بدُعـ.ـابة:
-سارة هانم تحلم وإحنا علينا التنفيذ
تبسمت بحياء وسارت بجانبهُ ناظرة للأمام وهي تستنشق هواء البحر النقي بإنتشاء وراحة إستحوذت علي داخلها
تحدث هو من جديد:
-بابا وماما وقرايبنا هاييجوا تالت يوم العيد علشان حفلة الخطوبة
إبتسمت وتحدثت وهى تنظر خلف قدماها من شدة حيائها:
-إن شاءالله
ابتسم لها وتحدث بإقدام:
-تعرفي يا سارة،أنا لحد الوقت مش مصدق إن موضوع خطوبتنا تم بالسلاسة دي،بس بصراحة الفضل كله يرجع لياسين
واستكمل وهو يضحك مُـ.ـسْتهزِئٍ من حالة:
-لولا إنه قفـ.ـشني وأنا بكلمك كان زمانا محلك سِر ومكتفيين بالمكالمات السـ.ـرية اللى بنخـ.ـطفها من الزمن،أى نعم هو عاملني يومها زي ما يكون قافـ.ـش حرامي غسيل
واستطرد بعرفان:
-بس كتر خيره إتدخل وكلم والدتك وشرح لها الموضوع وأقنعها إنها توافق بعد ما كانت رافضة مبدأ خطوبتك وإنتِ بتدرسي،ده غير إنه راح معانا عند جدك وأعمامك وبردوا هو اللي أقنعهم بعد ما عمك الكبير كان رافض وبيتحجج بإن لسة سِنك صُغير
ضحكت بطريقة رقيقة ثم تحدثت بإِستِجواد:
-خالو ياسين ده أحسن راجل في الدنيا كُلها،طول عمره بيعاملني علي إنى بنته مش مجرد بنوتة بنت عمه،دايما بيفتكرنى في المناسبات وب



