قلوب حائرة ١٦ ج ٢ روز آمين

واسترسلت بشراسة:
-من النهاردة مش هسكت على إهاناتك المتكررة وتهديدك ليا كل شوية يا ياسين

إقترب عليها وانحنى مُقرباً وجههُ من خاصتها وهتف بفحيح كالأفعى:
-هو إنتوا حد موصيكم عليا النهاردة؟

ثم صاح بصوتٍ مرتفع وهيئة جنونية وكأنهُ تحول إلى وحـ.ـشٍ كَاسر:
-إنتوا عاوزين تجننونى ولا عاوزين منى إيه بالظبط؟
ثم أستقام بجَـ.ـسدهِ واستكمل وهو ينظر إلي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *