قلوب حائرة ٣٥ ج ٢ روز آمين

هتف بحِدة سائلاً إياها من جديد:
-ما تبقيش غبية وساعدي نفسك وأكشفي عن أسماء الأشخاص اللي تعرفيهم علشان تخففي من الحُكم عليكِ

صاحت بنبرة صارخة وانهيار:
-قلت لك ما أعرفش أي حد منهم غير عزيز،وحتي ده كمان ما طلعش إسمه الحقيقي

نطقت جملتها الأخيرة بخيبة أمل تحت إطلاق ضحكات عالية ساخرة خرجت من عزيز الأسم الحركي لـ حسين توفيق الصراف مما أشعل داخل كارم وأثار حفيظتهْ،فتحدث ذاك الحسين لإستفزاز كارم:
-ما أنا قُلت لك من أول التحقيق تريح نفسك لأنك مش هتطلع منه غير بالخيبة التقيلة

إستشاط داخل كارم لكنه تمالك حالهُ واستطاع ضبط النفس لإستكمال التحقيق بمهنية وأعصاب هادئة ثم هتف متوعداً إياه بملامح وجه مشمئزة:
-الخيبة التقيلة دي يعرفها ويعيشها الخونة أمثالك يا أقذر ما أنجبت البشرية

واستطرد باعتزاز:
-أما إحنا فمنعرفش غير العزيمة اللي بنمسك بيها الأشكال الضالة اللي علي شكيلة خلقتكم يا شوية فيران

ضحك ساخراً ثم أردف بنبرة إستفزازية:
-عاوزك توصل رسالة للباشا بتاعك اللي شكله كده راح ينخرب ورا اللي دبحوا مراته ومن غبائه فاكر إنه هيوصل لهم

واستطرد بتبيان:
-قول له حسين بيقول لك ورحمة أبويا اللي فضحته وعريته قدام الناس،وأمي اللي ماتت مقهورة علي حاله وحالي ما هسيبك حتي وأنا في قبري،قول له حسين مش غبي علشان ما يعملش حساب اليوم اللي هيتقبض عليه فيه

واستطرد شارحاً بطريقة شامتة:
-أنا كنت عامل حساب لكل حاجة حتي اليوم اللي ممكن يتقبض عليا فيه وأتعدم،علشان كدة جندت عضو جديد ودربته كويس قوي واديته كُل المعلومات اللي يقدر بيها يحمي نفسه ويتحرك بأريحية

واستطرد بنبرة حاقدة تقطرُ سُماً وعيناي تطلقُ سُخطاً:
عرفت أدخُل جوة عقله وأشربه الكُره لحد ما بقي نسخة مُكررة مني وأصبح كل همه في الدنيا هو وجع قلب ياسين،وما فيش حاجة هتوجعه وتقهر قلبه قد إن بنته تحصل أمها وقريب قوي وبنفس الطريقة بل وأبشع

ثم ضيق عيناه واسترسل بإبانة:
-وحتي لو فلتت من الراجل بتاعي فمش هتقدر تفلت من الجماعة الإرهابية وخصوصاً بعد اللي حصل للراجل بتاعهم واتقبض عليه

إبتسامة ساخرة إرتسمت فوق ملامح وجه كارم الذي تحدث متهكماً:
-إوعي تكون صدقت نفسك يَلاَ وإفتكرت إنك صاحب حق وعندك قضية بتحارب علشانها؟!

واستطرد بتَقزُّز:
-فوق،ده أنتَ مُجرد دلدول تافة في أيدين أسيادك اللي روحت رميت نفسك في حُضنهم وخلتهم حولوك لمسخ دميم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *