قلوب حائرة ٣٥ ج ٢ روز آمين

أمثالك من الحاقدين والمغيبين هما اللي سمحوا للأشكال الضالة دي يدمروا ويخربوا في بلادنا عن طريق الجشعين اللي محسوبين عليها من ولادها

ضحك بقوة فرمقهُ كارم ببُغضٍ،أما رئيس الجهاز فزفر بضيق وتحدث للرجل المجاور له:
-بنت ياسين بقت الهدف الرئيس ليهم خلاص،مش هيسبوها

عقب علي حديثه الرجل المجاور وهو يهز رأسهُ بتأكيد:
-واضح يا أفندم

من جديد تحدث الرئيس موضحاً بتبيان:
-علشان كدة لازم نأمنها كويس قوي قبل ما يوصلوا لها زي ما وصلوا لأمها وتبقي فضيحة جديدة لياسين وضربة لينا كُلنا ككجهاز مصنف من أكفئ وأعلي أجهزة المخابرات العالمية

وضع كفه فوق ذقنه وحكها بتفكر ثم انسحب إلي الخارج واتبعه الرجل تاركين غرفة المراقبة

❈-❈-❈

بعد مرور حوالي الساعة
كان سيادة اللواء عز المغربي يجلس قبالة رئيس الجهاز ويجاورهُ ياسين الجالس يستمع بهدوء،وجه لهُ الرئيس الإنتقادات ولامهُ بشدة علي تصرفهُ الغير محسوب والذي لا يخرج من شخص مسؤول مثلهُ،برر لرئيسهُ أسباب تصرفاتهُ التي قبلها الرئيس بغض الطرف عنها إكراماً لصديقه الذي طلب الشُفعة لنجله

سألهُ الرئيس مستفسراً بعدما إطلع علي كل ما وصل إليه من نتائج هائلة وسريعة نالت إستحسانه:
-تفتكر المهندس ده عميل للمخابرات الألمانية؟

قطب جبينهُ وأجابهُ بثقة:
-هو أكيد فيه علاقة ومصلحة بتربطة بالجهاز،بس ما أظنش إنه هيكون جاسوس علي بلده،لأن واضح من التحريات اللي عملناها عنه إن شخصيته بعيده كل البعد عن إنه يكون خاين لبلده

واسترسل مطمأناً إياه:
-أنا مش عاوز جنابك تقلق من ناحية الموضوع ده،أوعد سعادتك إني هكشف اللغر وأحاول أستغل الموضوع قدر المستطاع

وأنا واثق في إنك هتوصل للحقيقة يا ياسين،ده أنتَ تربية ذئب المخابرات عز المغربي…كلمات إطرائية نطق بها الرئيس وهو يتناقل النظر بين كلاهما مما جعل ياسين يشعر بالفخر بتاريخ أبيه المُشرف له

واسترسل بنبرة جادة:
-القضية من النهاردة معاك وكل اللي تحتاجه هيكون تحت أمرك،أنا بلغت الإنتربول الدولي وهو هيتابع معانا القضية وهنبلغه بالمعلومات اللي هنقدر نوصلها علشان يتم القبض علي الجماعات دي من خلالهم

أومأ له ياسين واسترسل الرجل بجدية:
-خلينا نرجع لموضوع بنتك وحمايتها اللي أصبحت أهم أولويات الجهاز

تحدث عز المغربي برصانة:
-أحسن قرار أخده ياسين هو إنه أجل دخول أيسل الإمتحانات السنة دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *