قلوب حائرة ٣٥ ج ٢ روز آمين

عقب الرئيس قائلاً بمصادقة علي حديثهُ:
-ده حقيقي يا سيادة اللواء،قرار صائب وهيقفل لنا باب كان هييجي لنا منه صداع إحنا في غني عنه حالياً
واسترسل بإعلام:
-بس لازم نستعد من الأن ونخصص لها فرقة حراسة قوية علشان نقدر نأمنها كويس لما الدراسة تبدأ من جديد كمان ست شهور،وخصوصاً إن البنت هتسافر يومياً القاهرة
واستطرد بتفكُر:
-أنا بفكر نخصص لها ظابط متميز من رجالة الجهاز علشان يقدر يحميها كويس ويكون عنده خلفية عن الموضوع ومقدر خطورة الموقف
واسترسل بتوقير وهو ينظر إلي عز المغربي:
-ولا أنتَ إيه رأيك يا سيادة اللواء؟
رأي صائب سعادتك وأنا معاه جداً…هكذا عقب عز علي صديقه الذي اومأ له ثم تحدث إلي ياسين:
-كدة متفقين،شوف ظابط من عندنا ينفع للمهمة وبلغني يا ياسين
برزانة تحدث إلي الرئيس شارحاً بعدما وصل لنتيجة:
-بعد إذن سعادتك يا أفندم أنا شايف إن الرائد كارم المعداوي مناسب جداً للمهمة دي،وده لأنه حاصل علي تدريبات قتالية ده غير إنه ذكي جداً وعنده سرعة بديهة وده المطلوب
وافقاه الرأي واكمل إجتماعهم
❈-❈-❈
بعد مرور حوالي إسبوع،تحسنت مليكة بعد يومان لكنها رفضت العودة إلي منزلها وترك صغيرتها لحالها وخصوصاً بعدما لاحظ الطبيب المعالج للصغيرة تحسنها الملحوظ بفضل تلامسها المباشر بمليكة وإرضاعها طبيعياً،وخرجا معاً من المشفي علي منزل رائف المغربي بعدما رفضت عرض والدها بالذهاب والمكوث داخل منزلهُ،ويرجع أسباب رفضها هو عدم إبتعادها عن أطفالها أو تفريقهم عن جدتهم الحنون
داخل الأراضي الألمانية
كان ياسين يجلس بصحبة هولاء النسوة اللواتي كن يسهرن مع من تُدعي بخديجة الراوي وذلك بعدما طلب الجلوس معهن ووافقن عندما علمن أنهُ زوج تلك المغدورة،تحدثت إحداهن إليه بصدقٍ:
-إحنا قُلنا علي كل اللي نعرفه عن اللي إسمها خديجة الراوي للشرطة لما إستدعتنا وسألتنا عن علاقتنا بيها
فقد كشفت الشرطة الألمانية عن شخصية خديجة من خلال رسمة قام بها رسام مختص بعدما حصل علي وصف لها من موظفين الأوتيل الذين تعاملوا معها أثناء حجزها للحُجرة
واسترسلت المرأة بملامح وجه جادة:
-صدقني إحنا ما نعرفش عنها أي حاجة،إحنا إتخدعنا فيها زي مرات حضرتك بالظبط،بس هي كانت عاملة كل ده ومرتبة له علشان توصل لها هي.



