قلوب حائرة ٣٥ ج ٢ روز آمين

لكمهُ بقوة جعلت أنفهُ ينزف بشدة وبسُبابٍ لازع تحدث بصرامة أظهرت كم إشتعاله الداخلي:
-ما عملتش حاجة يا أبن ال…. أومال مين اللي نقلها بعربيته ووصلها للأوتيل اللي كانت بنت الكلب دي مستنياها فيه؟

إرتجف جسدهُ وبدأ قلبهُ يخفق بشدة  وعلم حينها أن نهايتهُ أتت لا محال،وأن ما كان يخشاه طيلة الأيام المنصرمة وتسبب له بهاجس قد وقع وانتهي الأمر

بعد حوالي الساعة،بدأت بتحريك أهدابها بصعوبة بالغة في محاولة منها بفتح عيناها بعدما حُقنت بدواء تستعيد به وعيها،باغتها شعورها بألماً شديداً بمنطقة الرأس نتج جراء لكمات ذاك الغاضب التي سددها لها منذ القليل،إرتعش جسدها وشعرت بريبة حين أحَست بتقييدها بالمقعد القابعة فوقهُ،بارتياعٍ قامت بفتح عيناها سريعاً لتتأكد من هواجسها التي سريعاً ما إقتحمت مخيلتها،إتسعت عيناها وتحدثت بذُعرٍ وهي تنكمش علي حالها من رؤيته الغاضبة أمامها:
-إنتَ مين وعاوز مني إيه؟!

بفجاجة أجابها وهو ينحني مقترباً عليها بفحيحٍ كالأفعي:
-أنا قدرك الأسود يا روح أمك،أنا اللي ربنا حطك في طريقي علشان أسود أيامك وادفعك تمن اللي عملتيه من يوم ما الست الوالدة ولدتك وبلت البشرية بخلقتك دي

إرتعب جسدها وهتفت بعلو صوتها بعدما فقدت صبرها وأوشكت علي الجنون:
-إنتَ مين؟

أنا سيادة العميد جوز ليالي العشري اللي دبحتيها يا مُجرمة

إرتعش جسدها بقوة وهتفت بذُعرٍ:
-صدقني أنا مليش علاقة بق*تلها ولا كنت أعرف أساساً إنهم ناويين علي كدة،الشخص اللي إتفق معايا طلب مني أجيب له مدام ليالي وبنتها،ولما لقاني مترددة قال لي إنه هيصورهم كام صورة علشان يضغطوا عليك بيهم وعلشان كدة أنا وافقت،

ثم حولت بصرها علي ذاك المقيد بمقعده ويوضع علي فمة شريطاً لاصقاً ليحجب عنه محاولاته بالصياح أو الكلام،وتحدثت:
-حتي إسألوا علاء أنا كنت حاكية له علي كل حاجة

أنا أسفة والنبي تسامحني…جملة نطقتها بذعر فسألها ياسين متجاهلاً توسلاتها:
-تعرفي مين تاني غير الأتنين اللي جم الأوتيل وسلموكي الفلوس؟

هتفت بدموعٍ حارة:
-والله العظيم ما أعرف غير اللي إسمه عزيز اللي إتفق معايا هنا في فرنسا وسلمني نص المبلغ، والأتنين اللي سلموني باقي فلوس في الأوتيل

أشار ياسين إلي عابد الذي تحرك ووقف بجانب ذاك العلاء ث

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *