قلوب حائرة ٣٥ ج ٢ روز آمين

بعد محاولات عِدة من ياسين وافق سليم تحت توجسهُ،وأتفقا علي أن يرسل لهم جميع ما سيطلب منه من قِبل المخابرات الألمانية واتفقا علي السرية التامة فيما دار بينهما لأمانه وأمان أسرته أولاً

❈-❈-❈

بعد مرور عدة أيام أخر
وصل ياسين إلي فرنسا حيث  علم من خلال تحرياتهم والتي ساعدهُ بها سليم عن طريق الكاميرات المتواجدة بالأماكن العامة والخاصة والتي أشرف هو علي تركيبها من خلال الشركة التي يعمل بها

داخل أحد المنازل المتواجدة بإحدي الضواحي المجاورة للعريقة باريس،كانت تُلقي بجسدها بإهمال فوق أريكتها بجوار ذاك العلاء بحالة يثري لها،مُلقيان بجسدان مرتخيان حيثُ كانا يتناولان أحد المشروبات الكحولية التي حرمها الله وحرمتها جميع الديانات السماوية الثلاث،بما لها من أثار سلبية ضخمة علي صحة الإنسان وأيضاً تُذهب العقل وتغيب الوعي،إستمع كلاهما إلى رنين جرس الباب ليعلن عن زائر لمنزلهما

هتفت بنبرة حانقة:
-ده إيه قلة المزاج اللي علي المسا دي،مين قليل الذوق اللي هيجي لنا في الوقت المتأخر ده

بيده أشار مترنحاً باتجاة الباب واردف بصوتٍ حاد:
-قومي إفتحي وشوفي مين الرخم ده

باعتراض ونبرة ساخطة أجابتهُ:
-هي كل حاجة ترميها عليا يا علاء،ما تقوم تفتح إنتَ

رد عليها بمعارضة:
-أنا تعبان يا ناهد ومش قادر أصلب طولي

أشاحت بيدها وأستندت علي حافة الأريكة وبصعوبة وقفت وتحركت باتجاة الباب بخطوات مُترنحة وجسدٍ يتمايل باضطراب بفضل عدم إتزانها من إفراطها في تناول مشروب الكحول،وصلت إلي الباب وقامت بفتحه،حاولت بصعوبة فتح عيناها المرتخيتان لتنظر لذاك الواقف أمامها بطولهُ الفارع ينظر عليها بعيناي مشتعلة،فسألتهُ مُستفسرة بالفرنسية:
-من أنتَ وماذا تُريد؟!

وما أن إنتهت من كلماتها حتي وجدت ذاك الحانق وهو يباغتها بتسديد لكمة قوية بأنفها أفقدتها لوعيها في الحال وجعلتها تترنح قبل أن تقع مُنبطحة أرضاً بفضل تلك اللكمةِ القوية

أشار إلي رجاله وتحدث بصرامة أظهرت كم النيران المشتعلة بداخله من مجرد رؤيته لتلك التي خدعت زوجته وكانت سبباً رئيسياً بمق*تلها:
-لموا لي الزبالة دي وارموها جوة

جحظت عيناي ذاك العلاء الذي هب واقفاً وهو يتناقل النظر برَوَّع بين تلك المستلقية علي الأرض وذاك الضخم ورجالهُ المرافقين له،إقترب عليه ياسين وبقلبٍ مُشتعل باغتهُ بتسديد عدة لكمات متفرقة في وجهه تحت صياح ذاك الجبان الذي تحدث بنبرة أظهرت كم زعرهِ بعدما رأي وجه ياسين الذي رأهُ من قبل علي موقع تلك القناة الإخبارية:
-أنا مليش دعوة باللي حصل لمراتك يا باشا،والله ما أعرف أي حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *