قلوب حائرة ٣٥ ج ٢ روز آمين

واسترسل شارحاً:
-أنا طبعاً فكرت ووافقت لعدة أسباب،أولهم إني قاعد في بلدهم ومن الطبيعي أنفذ الأوامر اللي تخدم أمنهم وتحافظ عليه،وتاني سبب إنهم ما كانوش هيسبوني في حالي لو رفضت،وأكيد كانوا هيرحلوني أنا وعيلتي بعد ما يلبسوني مصيبة

واستطرد موضحاً بملامح وجهٍ جادة:
-ده طبعاً لو طلعوا كرما معايا وسابوني عايش وما أتعرضتش لعملية إغتيال زي ما حصل لكتير قبلي

وأكمل بتبيان:
-تالت سبب خلاني أوافق هو إنهم عرضوا عليا الحماية الكاملة وكتير من الإمتيازات اللي لا تقاوم في حال موافقتي،وبصراحة حسيت إنه حقهم يضمنوا أمن بلدهم ويحاولوا يفرضوا سيطرتهم علي أراضيهم

واستطرد مؤكداً:
-وأكتر حاجة خلتني أوافق بدون تفكير هو إن الموضوع بعيد عن أي أذية لبلدي

كان يستمع إليه بتمعُن شديد وبعد إنهاء سليم حديثهُ أردف هو بإطراء واستحسان:
-هايل يا باشمهندس،أنا كُنت واثق من وطنيتك وإنك لا يُمكن تكون جاسوس علي بلدك

واستطرد مطالباً:
-وعلشان كدة أنا طالب منك تقف معانا وتمدنا بأي معلومات تعرفها من الجهاز عن أي حاجة وخصوصاً التسجيلات والمعلومات اللي تخص الجماعات الإرهابية

زفر سليم وتحدث بنبرة ساخطة:
-يعني سيادتك لسة من دقيقتين بس بتشيد بعقلي وبإني ما أعرضتش مراتي وألادي للخطر

واسترسل متعجباً:
-وجاي تطلب مني أتجسس علي مخابرات البلد اللي أنا عايش فيها لحسابكم؟!

دول لو عرفوا هيمحوني أنا وكُل أهلي من علي وش الدُنيا ومش هيخلوا لينا أثر…نطقها موضحاً له ما سوف سيحدث إذا ما تم كشفهُ،فتحدث إليه ياسين مطمأناً إياه:
-الموضوع مش بالخطورة دي يا باشمهندس،ثم أنتَ راجل ذكي وأنا متأكد إنك هتقدر تساعد بلدك من غير ما تورط نفسك وتنكشف

واسترسل ليحثهُ علي الموافقة:
-إنت بموافقتك هتبقي بتقدم خدمة كبيرة لبلدك،لأن زي ما أنتَ عارف ما فيش بينا وبين معظم دول أوربا تبادل معلومات وده عن قَصد

واستطرد موضحاً:
-ده غير علاقاتهم المريبة بالجماعات دي،وكتير بتم إتفاقيات بينهم من تحت التربيزة علشان يضربوا بيها بلادنا ويدمروها بالإرهاب اللي هو في الأصل صَنيعة أديهم

واستطرد مطمأناً إياه بعدما لاحظ توترهُ:
-تأكد إن بلدك عمرها ما هتعرضك للخطر لا انتَ ولا عيلتك،ومن اللحظة اللي هتوافق فيها علي الإنضمام لينا فوراً هتكون تحت عنين رجالتنا وفي حمايتنا إنتَ وعيلتك،وهنكون معاك في كل لحظة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *