قلوب حائرة ٣٨ ج٢ روز آمين

إبتسم له ثم تحرك الجميع كُلٍ علي وجهته وبعد قليل كان الجميع يلتف حول سُفرة طعام ثُريا التي دائماً ما تسع الجميع وتحتضنهم

❈-❈-❈

في اليوم التالي
خرجت من المنزل في طريقها إلي البوابة لتستقل سيارتهُ وتذهب معهُ برحلتها اليومية،كانت تشعر بسوءاً جراء ما حدث منهُ ليلة أمس،وصل شعورها بعدم قدرتها لرؤية ملامحهُ،ولكن قد تبدل ذاك الشعور حال رؤيتها لذاك الوسيم الذي كان ينتظرها وهو يقف بجسدٍ ممشوق وقامة مرتفعة،كم كان بديعاً بنظارتهِ الشمسية التي زادتهُ وسامة

علي غير العادة إرتبكت وشعرت بفوضي خلاقة فور رؤيتهُ،تبعثر داخلها ورجفة عنيفة أصابت قلبها لما،هي بالطبع لا تدري،إبتلعت لُعابها وحاولت جاهدة في لملمت شتاتها المُبعثر

أنزلت بصرها متجنبة النظر إليه وتحركت وعلي عجالة إتجهت إلي باب السيارة الخلفي دون صدور صوتاً منها،فقام هو بفتحهِ لها واستقلت العربة تحت ضيقهُ منها وعليها بنفس الوقت،ثم استدار واستقل سيارته متخذا مكانه أمام عجلة القيادة،أدار المُحرك حتي وصلا لمقر جامعتها تحت صمتهما التام وبعض النظرات التي يسترقها كلاهما للأخر مع مراعاة كلاً منهما عدم رؤية الآخر له

❈-❈-❈

ليلاً
فتح ياسين باب جناحهُ الخاص ب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *