لأجلها ٤ امل نصر

قالها ليشرع بعدها في كسر الباب الخشبي، عبر الدفع بجانب الجسد الضخم عليه مرة واثنان والثالثة كان في الداخل معهما، مرددًا بفحيح:
– هااا ، وريني بقى صوتك هيوصل لحد فين عشان انا الليلة دي مش هعتقك لا انتي ولا بتك،
صرخت بأعلى صوتها فور أن انقض عليها يحاول نزع العصا منها حينما حاولت ضربه بها.
– بعد عنينا يا عرفان، انت مش طلقت وخلاص خلصنا منك .
اه يا حلوة ما انا طلقت، بس لازم اربيكم الليلادي.
قالها لتنشب بعد ذلك المعركة الغير متكافئة بينه وبينهما، يضربها وتضربه، وليلى التي كانت تحاول دفعه عن والدته تطولها يده هي الأخرى، يفاجئه القوة الجديدة من مزيونة، ورغم ذلك هو عازم على كسرها الليلة واخذ حقه منها في الحرام مادامت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *