قلوب حائرة ٤٧ ج٢ روز آمين

قالت كلماتها وهبت واقفة بعد أن قررت أن تنضم إلي طاولة ثُريا وسُهير وابتسام تاركة خلفها ذاك البارد عديم المشاعر

تابع انسحابها فتحدث هاتفاً:
-رايحة فين يا هالة،خلاص يا بِت تعالي أرقصك

لم تُعير لحديثهُ إهتمام واكملت طريقها فزفر هو ثم حول بصرهُ إلي والدته التي تأكل بنهم وتحدث باستياء:
-ما خلاص يا أما،دي الفخدة لو أسيرة عند الصهاينة مش هيعاملوها معاملتك دي

أجابتهُ وهي تتناول اللحم بتلذُذ واستمتاع:
-سيبك من الهَري ده كُله وأسمع كلام الموكوسة مراتك وقوم هات الفخدة التانية وتعالي كُل،هيفوتك كتير لو ما دوقتهاش يا وَلاَ

بملامح وجه مكفهرة أجابها:
-تصدقي بالله يا راقية،إنتِ قفلتيني من الأكل شهر لقدام،والبوفيه ده ما هقرب له ولا هدوق منه حتي كاس الماية

نطقها واسترسل وهو يستعد للوقوف:
-أما أقوم أرقص الهبلة دي كمان بدل ما تنكد عليا فيها إسبوع بحاله واجيب لنفسي صُداع

روح يا موكوس روح… نطقتها متهكمة وتابعت ما تفعل،تحرك وليد إلي زوجته واصطحبها بملاطفة إلي أن وصلا للاستيدح وبدأ يراقصها تحت سعادتها البالغة

❈-❈-❈

أعلن منظم الحفل عن فقرة تقطيع قالب الحلوي الخاص بالعروسان

تحرك كارم بجانب عروسهُ السعيد ووقفا أمام كعكة الزفاف الضخم،وأمسك السكين المخصص للتقطيع وقاما بالتقطيع معاً تحت تصفيق الجميع لهما وتمنياتهم بالسعادة والتوفيق،أمسك الشوكة وغرسها بقطعة من كعكة الشيكولاتة وقربها بفم كلاهُما واقتربا الثُنائي ليلتقطاها معاً في مشهداً رومانسياً تخطاهُ كارم سريعاً لشدة غيرتهُ علي زوجته

نظر لها واردف بنبرة حنون:
-مبروك يا حبيبي

اجابتهُ بنبرة خجلة:
-ميرسي يا كارم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *