طوق الحريه ٢

بس خرجت ومعايا عيالي في حضني.

معايا ورق المحكمة في شنطتي.

ومعايا إحساس في صدري مكنتش عارفاة ولا دوقته من سنين.

كان النفس..

بأخده براحتي.. ومن غير خوف.

بالليل، وأنا قاعدة مع ليلى وسلمى، وجمبنا سرير ياسين الصغير، وقفت في المطبخ وعملت حلة محشي دافية.

مش عشان “مبانش إني ضحية”..

ولا عشان “المنظر قدام الناس يبقى تمام”..

عملتها ببساطة عشان كنت عايزة البيت يبقى ريحته “بيت” بجد.

ليلى رفعت عينيها وبصتلي وقالت:بقلم منــال عــلي

— ماما.. هو إحنا كده بقينا عيلة طبيعية؟

حطيت المعلقة، وابتسمت وقلتلها:

— لأ يا قلب ماما.. إحنا مش عيلة “طبيعية”.. إحنا بقينا عيلة حقيقية.. وبقينا حرّار.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *