العاصفة ٤ الشيماء محمد

أمل بدموع : يارب فعلا يكون بخير مش قادرة أتخيل لو جراله حاجة بسببي هعمل ايه ! واحد لا أعرفه ولا يعرفني وأكون سبب موته !
عبدالله بحزن : يا بنتي ده نصيب ودي تدابير ربنا
سميرة بحزن : ان شاء الله هيقوم بالسلامة يا بنتي
أمل بحزن : لولا اللي هو عمله كانوا .. كانوا عملوا اللي عملوه فيا وقت*لوني ورموني في أي مكان .. ربنا بعته ليا .. دافع عني بحياته وكأني حد من اهله ( ضحكت مره واحدة ) تخيلوا عرف اسمي بعد الليلة كلها واحنا بنهرب منهم ومن العاصفة والمطر وبعد ما اتضربنا احنا الاتنين وبنموت قالي اسمه وقلتله اسمي .. بابا ، طه .. روحوا اعرفوا حالته ايه بالظبط واقفوا جنب عيلته .. زي ما احنا شوفنا حالتهم صعبة وخصوصا ان ابنهم بيضحي بحياته علشان حد ما يعرفهوش ..
خرجوا الاتنين يطمنوا على حالة كريم
ناهد كانت مع ابنها هي وحسن وكريم فاق وكان تعبان جدا وجابوا الدكتور وكريم سأله عن حالة أمل فطمنه عليها وبعدها أصر يعرف حالته هو ايه وعرف إنه محتاج لكلية جديدة وعرف مقدار خوف أبوه وأمه حاول يطمنهم بس ما قدرش لأنه غاب تاني عن وعيه من التعب ..
أمل مع أمها وبصتلها مره واحدة : سمر قالتلكم ايه يا ماما !
سميرة بغضب : ما تشغليش بالك بالكلبة دي .. لما أرجع هعرف شغلي معاها ..
مع إصرار أمل حكتلها كل اللي اتقال وأمل كانت مذهولة من كمية الكدب والتأليف دي كلها ..
رجع عبدالله وطه بعد شوية وقعدوا وأمل سألتهم بلهفة : حالته ايه !
عبدالله بأسف : والله يا بنتي حالته صعبة .. هو كان عايش بكلية واحدة والإصابة جت فيها واضطروا يستأصلوها وقدامه كام ساعة لو مالقوش متبرع للأسف …
سميرة بحزن : يا عيني عليه ..
طه بتفكير : أنا هتبرعله .. هروح أعمل التحاليل وأشوف نفسي متوافق معاه ولا لا
سميرة شهقت : تتبرع بكليتك لواحد ما نعرفوش حتى !
طه كشر : اللي ما نعرفوش ده بيواجه الموت علشان أنقذ بنتك .
سميرة بصت للأرض وبعياط : بس أنت ابني !! ( هزت دماغها بحزن ) وهي بنتي اللي هو أنقذها .. يا الله الطف بينا يارب .
عبدالله وقف : وأنا كمان هعمل التحاليل ولو متوافق أنا اللي هتبرعله .
طه : لا يا بابا أنا .. خليك أنت هنا .
عبدالله بإصرار : هعمل التحاليل وأنت تسكت خالص .
سميرة وقفت وأخدت نفس طويل : وأنا كمان هعملها معاكم .




