حب فوق الغصون ساره نبيل ١

_شكرًا يا حنين يارب لك الحمد يارب حتى ترضى، يارب كمل شفاها يارب..

_عمّ سيد أيه الأخبار مالك بتعيط ليه .. حصل حاجة..

كانت غصون إللي جت حلفه تسأل عن ما حدث..

_غصون يا بنتي طلع كلامك فعلًا صح .. عُدي يختلف عن كل الناس إللي هنا .. الله يباركله ويجبر بخاطره ربنا يصلح حاله ويزيده..

تسائلت بعدم فهم:-
_طب في أيه فهمني أيه إللي حصل..

_بنتي يا أستاذة غصون دخلت العمليات الحمد لله، وكمان نقلها لمستشفى خاصة ودفع كل التكاليف الله يجبر بخاطره..

_قصدك مين يا عمّ سيد.؟!

_عُـــــــــدي..

_مش إنتَ قولت إن قالك إن مزانية الشركة مش هتسمح.

_أيوا مدحت بيه قاله كدا بعد ما طلب منهم بس باين إن هو إللي اتكلف بالعملية من فلوسه الخاصة..
هروح يا بنتي المستشفى واشكره…

وقفت مصدومة وحست الأرض بدور بيها قالت بدهشة:-
_عُدي…! أنا أول مرة في حياتي أكون سيئة الظن في حد، ظلمته في فكرتي عنه…!

«حُــب فــــوق الــغــــصــون»
-الحلقة السادسة- ‘6’

_السلام عليكم، إزيك يا بابا.

_وعليكم السلام، الحمد لله يا غِصن، أيه القمر هلّ علينا وبيتصل يعني .. مش إنتِ لسه في الشغل.

_أيوا يا أبي لسه في الشغل بس كنت عايزة بس أستأذن من حضرتك على مشوار كدا.

_خير يا غصون في حاجة ولا أيه يا بنتي.

_عمّ سيد الساعي إللي في الشركة هنا إنتَ عارفة، بنوته مِسك تعبانة وبتعمل عملية خطيرة في القلب وهو كان مهموم وخرج بسرعة على المستشفى لأن مراته لواحدها.

_لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يشفيها ويعافيها يارب، خلاص يا بنتي روحي واقفي جمبهم بس متغبيش يا غصون علشان في موضوع كدا عايزك فيه.

_حاضر يا بابا ومتنساش تقول لماما، بس هو في حاجة ولا أيه!

_خلاص يا بنتي مع السلامة لما تيجي نبقى نتكلم.

خرجت من الشركة بعد ما أخدت إذن بالخروج ساعة بدري عن ميعادها، ركبت أول تاكسي قابلها وقالت للسائق عنوان المشفى بعد أن أخدته من العمّ سيد.

بعد قليل وصلت للمستشفى ¤
طلعت تسأل عن مكانهم وبتدعي من جواها ربنا يشفي وميحرقش قلب أهلها عليها..

_السلام عليكم، ممكن أعرف مكان بنوته جت هنا تعمل عمليه اسمها مِسك سيد.

قالت موظفة الإستقبال بعملية:-
_أيوا يا فندم مِسك في غرفة العمليات لسه مخرجتش وأهلها منتظرين في استراحة العمليات.

_تمام، طب فين الإستراحة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *