حب فوق الغصون ساره نبيل ١

_اتفضلي.
_شكرًا..
وخرجت مسرعة من الغرفة وتنوى الكثير والكثير بداخلها بينما هو فتبسم من تصرفاتها المتذمرة…
وظلت تتمتم بالكلمات بسخرية:-
_قال علشان أنا … أيه ده، واحد بيتلكك بيقولي لون القلم ومش عارف أيه .. شغل تلكيك ميتسماش غير كدا ..
استغفر الله العظيم يارب، أيه الحاجات الغريبة دي..
هدأت من نفسها ودخلت المكتب بهدوء عكس إللي جواها..
_أهلًا تيتا غصون.. مستر عُدي كان عايزك في أيه يا بومة.
قالت أسيل باستفزاز وصبا وأحمد بيبصوا لبعض والفضول سيطر عليهم علشان يعرفوا سبب استدعاءها..
تجاهلتهم غصون وجلست خلف مكتبها وبدأت تراجع الملاحظات إللي هو كتبها لتتوسع أعينها بصدمة..!
اتعصبت صبا من تجاهلها فقامت من مكانها وصاحت بعصبية:-
_أيه يا بتاعة إنتِ، .. إنتِ طارشة كمان مش بتسمعي ولا أيه،
شيفاكِ بجحة أووي لتكوني مفكرة نفسك حاجة يا بومة إنتِ..
إنتِ فعلًا Stupid..
قال أحمد بإشمئزاز:-
_غباء.. إنتِ مش بتردي ليه يا حجة غصون.
الكل اتفزع من مكانه لمّا قامت غصون من مكانها وطرقت على سطح المكتب بعنف وقوة جعلت الجميع يتصنم..
التهب غضبها واحتقن وجهها بإحمرار الغضب..
بصتلهم بغضب جام وقالت وهي بتشاور عليهم:-
_ أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ
فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ
ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً
إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ..
فغر الجميع أفواههم وهم يجدون صعوبة في فهم ما تقول بينما ابتسمت أروى بخفة عليها..
أمّا هذا الذي مرّ من أمام الغرفة فابتسم بإتساع عندما سمع كلماتها..
ردد عُدي بإبتسامة وهو بيكمل مشيّ:-
_دي جدور مش غصون لا ..
بصتلها صبا بعدم فهم وتسائلت بتردد:-
_قصدك أيه بالكلام ده .. إنتِ بتشتمينا ولا أيه..!!
حملت غصون حقيبتها وبعض الأوراق وقالت بكبرياء:-
_أوعوا تفكروا إن علشان ساكتة ومش برد عليكم يبقا لكم الحق تسوقوا فيها، أنا أقدر أغلط ولساني يبقا طويل بس كل واحد بيعبر عن البيئة إللي جاي منها وتربيته..
لكن علشان ساكته وبتجاهلكم فاكرنِيّ ضعيفة وبتتمادوا..
وإنتِ يا أستاذة صبا بدل ما تبرطمي كلام بالإنجليزي طول الوقت هنا وهناك .. روحي يا أوختي اتعلمي لغتك الأم الأول علشان تفهمي الكلام إللي بيتقال وما تدخُليش في مجموعة الجهلة… وتفرقي دا كلام ذمّ ولا مدح في جنابك.
ويلا سلام وقت شغلي إنتهى..




