اختي فضت حسابي البنكي

 

بصيت لليان، وكانت قاعدة على الأرض بتعمل واجبها، كأنها ما عملتش حاجة غيّرت حياتنا كلها.

 

حضنتها وقلت:

 

«إنتِ عارفة إنك أنقذتيني؟»

 

ضحكت وقالت:

 

«أنا قلتلك يا ماما… أنا هتصرف.»

 

ضحكت وأنا بعيط.

 

وبعدها سألتها:

 

«بس قوليلي… إنتِ عرفتي كل ده إزاي؟»

 

رفعت التابلت وقالت:

 

«أنا بس كنت بسمع كويس.»

 

ساعتها فهمت إن أحيانًا الحقيقة ما بتكونش مستخبية لأنها بعيدة…

 

بتكون قدام عينينا، وإحنا بس مش واخدين بالنا.

 

أما الحساب القديم؟

 

قفلته نهائيًا.

 

وفتحت حساب جديد باسم ليان للمستقبل.

 

لكن المرة دي…

 

من غير أي مستخدم إضافي.

 

ومن غير أسرار.

 

ومن غير ثقة عمياء.

 

لأن اللي سرق مني 150 ألف دولار…

 

ماكانش الفلوس بس.

 

كان ثقتي في عيلتي.

 

والحاجة الوحيدة اللي ماقدروش ياخدوها مني…

 

كانت ابنتي.

 

ليان.

 

البنت اللي عندها تسع سنين…

 

واللي في أصعب يوم في حياتي، بصتلي وقالت:

 

«متخافيش يا ماما… أنا هتصرف.»

 

ومن يومها…

 

وأنا عارفة إن بعض الأبطال مش لازم يكونوا كبار.

 

أحيانًا…

 

البطل بيكون طفل صغير، ماسك تابلت، وبيسمع أكتر مما الكبار بيتكلموا.

النهايه

رايكو ايه في القصه

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *