اختي فضت حسابي البنكي

 

كانت قاعدة قدامي وبتحرك أصابعها على التابلت بهدوء.

 

قلت:

 

«إنت اللي قدمته؟»

 

قال:

 

«أنا قدمته للمحامي والبنك، بعد ما تأكدنا إنه التسجيل الأصلي ومفيش أي تلاعب فيه.»

 

نفسي اتقطع.

 

لأول مرة من ساعة ما اكتشفت إن حسابي اتفضى، حسيت إن فيه أمل.

 

لكن ماركوس ماكانش خلّص كلامه.

 

قال:

 

«وفيه خبر تاني… ممكن يغير كل حاجة.»

 

«إيه؟»

 

«البنك اكتشف إن فيه محاولات تحويل تانية من حسابك قبل التحويل الكبير.»

 

شهقت.

 

«إيه؟!»

 

«أيوه. بس اتوقفت تلقائيًا بسبب نظام الحماية.»

 

قعدت على الكرسي.

 

كنت فاكرة إن نادين أخدت كل اللي تقدر عليه.

 

لكن واضح إنها كانت بتحاول تاخد أكتر.

 

بكتير.

 

فجأة، الموبايل رن.

 

رقم دولي.

 

بصيت للشاشة.

 

دبي.

 

إيدي اتجمدت.

 

ماركوس قال:

 

«ما ترديش.»

 

لكن قبل ما أقدر أقفل المكالمة…

 

ليان قالت:

 

«ردي يا ماما.»

 

بصيتلها باستغراب.

 

«ليه؟»

 

قالت:

 

«عشان أظن إنهم أخيرًا عرفوا إنهم خسروا.»

 

رديت.

 

وجالي صوت نادين من الناحية التانية.

 

لكن المرة دي…

 

ماكانتش بتصرخ.

 

كانت بتعيط.

 

وقالت:

 

«سارة… بالله عليكي، ساعديني.»

 

سكت.

 

قالت:

 

«كريم أخد فلوسك كلها، بس هو كمان خد حاجة مني.»

 

قلبي دق أسرع.

 

«إيه؟»

 

قالت وهي بتشهق:

 

«أنا اكتشفت إن الفلوس ما راحتش في الاستثمار اللي قالّي عليه.»

 

سألتها:

 

«راحت فين؟»

 

سكتت ثواني.

 

وبعدين قالت جملة خلت الدم يتجمد في عروقي:

 

«سارة… إحنا الاتنين اتضحك علينا.»

 

لكن قبل ما أكمل معاها…

 

سمعت صوت راجل في الخلفية.

 

كان بيصرخ:

 

«اقفلي التليفون فورًا!»

 

وبعدها انقطع الخط.

 

بصيت لماركوس.

 

وبصيت لليان.

 

وفهمت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد أخت سرقت فلوسي وهربت.

 

لأن الشخص اللي كانت نادين هربت معاه… كان بيخبي سرًا أخطر مما تخيلنا.

 

والسر ده كان له علاقة مباشرة بالـ150 ألف دولار…

 

وبحسابي أنا.

الجزء الرابع:

 

فضلت ماسكة الموبايل بعد ما الخط اتقطع، ومش قادرة أتكلم.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *