قلوب حائرة ٣٢ج٢ روز آمين

ويكون المسؤل عندهم

هتف بقوة كي يُخيفهُ ويحثهُ علي التراجع:
-بس اللي وصل لنا في جهاز المخابرات بيقول غير كدة

نطق بنبرة حادة لملامح وجه صارمة أعلن بها رفضهُ عن تلك الطريقة الحادة التي يُحدثهُ بها ذاك الغريب:
-وأنا مش مسؤل عن الكلام المغلوط اللي وصل لكم في الإدارة،أنا قُلت لحضرتك عن طبيعة شُغلي وصححت لك معلوماتك،وماعنديش كلام تاني أضيفه

هتف مهدداً بنبرة جادة:
-يظهر إن الأمر إختلط عليك وخلاك مش قادر تفهم طبيعة المطلوب منك كويس يا باشمهندس
واسترسل لإرهابه:
-أو بمعني أدق،الأوامر اللي متوجه لك من جهاز المخابرات

تحدث بثبات إنفعالي تعجب لهُ ياسين:
-نبرة التهديد اللي في كلام حضرتك دي إتوجهت للشخص الغلط وأنا برفضها،أنا ما حدش يقدر يجبرني علي التعاون لأن معنديش اللي أقدر أساعدكم بيه وده أولاً

واستطرد بنبرة ساخطة:
-وثانياً،حتي لو عندي فأكيد مش هعرض نفسي وأدخل نفسي في قض/ية تخابر علشان موضوع ما يخصنيش لا من بعيد ولا من قريب

ما تخفش،إحنا هنحميك والموضوع هيعدي بسلام من غير ما حد يشعُر،أمانك ده شُغلنا إحنا…هكذا نطقها ياسين بطمأنه

أردف سليم متسائلاً بتعجُب حادّ:
-هو إيه اللي في كلامي مش مفهوم ومخلي حضرتك مُصر علي إني هقدر أوصلكم للجزء المحذوف؟!

لؤمك وإنكارك مش هيفيدوك بالعكس،إنتَ كدة بتعرض نفسك لغضب المسؤلين وأنا بحذرك…جُملة تهديدية صريحة نطق بها ياسين بعدما فاض به الكيل،جعل بها الأخر يصل للمنتهي ويثور،هب واقفاً وتحدث بنبرة شديدة الحِدة:
-وأنا قُلت لك كل اللي عندي

وبُعجالة تحرك إلي الباب وفتحهُ بقوة وتحدث بنبرة حادة وثبات يُحسد عليه:
-نورت يا حضرة المسؤل

إتسعت عيناي ياسين وتحول بياضها إلي أحمر داكن جراء بركان الغضب الذي أصابهُ من تصرُف ذاك الأرعن وهتف بصياحٍ عالِ:
-إنتَ فاهم إنتَ بتعمل إيه وبتعادي مين بالحركة الغبية بتاعتك دي؟
واسترسل وهو يُشير بسبابته بنبرة تهديدية:
-أنا بحذرك لأخر مرة

بحركة إستفزازية مال سليم برأسهِ فيما معناه أن يفعل جُل ما بوسعهْ،وأشار لهُ بيده بإتجاه الخروج

وهُنا ظهرت فريدة التي إستمعت إلي صوت زوجها الغاضب فارتدت حجابها سريعاً وهرولت إليه وتحدثت مستفسرة وهي تُطالعهُ بارتياب:
-فيه إيه يا سليم،صوتك عالي ليه؟

أجابها ببرود ومازال ناظراً علي ذاك المُريب:
-مفيش حاجة يا باشمهندسة،إتفضلي إطلعي علي فوق وأنا هحصلك بعد ما الضيف يمشي

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *