اختي فضت حسابي البنكي

 

وقالت:

 

«وفيه تسجيل تاني.»

 

ضغطت تشغيل.

 

في البداية كان فيه صوت تشويش…

 

وبعدين سمعنا صوت أمي.

 

كانت بتتكلم مع شخص ما.

 

قالت:

 

«هي لسه ما تعرفش إن الحساب باسمها من الأساس.»

 

اتسعت عيني.

 

بصيت لماركوس:

 

«حساب إيه؟»

 

وشه شحب.

 

وقبل ما يرد…

 

جالنا إشعار على الموبايل.

 

تم تسجيل الدخول إلى حسابك من جهاز جديد.

 

ماركوس خطف الموبايل من إيدي.

 

وبص للشاشة.

 

وبصلي.

 

وقال:

 

«سارة… الحساب اللي دخلوا عليه مش حسابك البنكي الحالي.»

 

«أمال إيه؟»

 

سكت.

 

«ده حساب قديم… اتفتح باسمك وإنتِ عندك سبع سنين.»

 

حسيت إني مش قادرة آخد نفسي.

 

«سبع سنين؟!»

 

وقبل ما حد يتكلم، وصلت رسالة جديدة من نادين.

 

رسالة واحدة فقط:

 

«أختي… أنا ما سرقتش فلوسك. أنا كنت بحاول أوصل للحاجة اللي بابا خبّاها في الحساب ده.»

 

رفعت عيني عن الشاشة.

 

وفي نفس اللحظة…

 

الخبط على الباب وقف تمامًا.

 

ساد صمت مخيف.

 

وبعدين سمعنا خطوات بتبعد عن الشقة.

 

ماركوس بص من العين السحرية.

 

وشه اتغير.

 

قال:

 

«أبوكي مشي… لكنه ساب حد بيراقبنا.»

 

بصيت من الشباك.

 

العربية اللي كانت واقفة تحت العمارة بدأت تتحرك.

 

لكن قبل ما تختفي…

 

الباب الخلفي اتفتح.

 

ونزل منه شخص واحد.

 

رفع عينه ناحية شقتنا مباشرة.

 

وفي إيده…

 

صورة قديمة ليا وأنا عندي سبع سنين.

 

وقتها فهمت إن الموضوع عمره ما كان عن الـ150 ألف دولار.

 

الفلوس كانت مجرد الطُعم.

 

أما السر الحقيقي…

 

فبدأ قبل 27 سنة.

 

النهاية:

 

فضلت واقفة قدام الشباك، وأنا مش قادرة أستوعب الصورة اللي شفتها.

 

أنا عندي سبع سنين.

 

ومش فاكرة الصورة دي أصلًا.

 

بصيت لماركوس وقلت:

 

«أنا عايزة أعرف الحقيقة كلها… دلوقتي.»

 

تنهد.

 

وقعد قدامي.

 

وقال:

 

«أبوكي فتح حساب باسمك وإنتِ طفلة، وحط فيه فلوس من مشروع قديم كان داخل فيه. لكن المشروع فشل، والفلوس اتجمّدت لسنين.»

 

سألته:

 

«طيب ليه كل ده حصل دلوقتي؟»

 

قال:

 

«لأن الحساب اتفعل من جديد من فترة… وحد بدأ يحاول يسحب منه مبالغ كبيرة.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *