اختي فضت حسابي البنكي

 

وبعدين قال:

 

«هو كان عارف إن كريم بيحاول يدخل على حسابك.»

 

حسيت إن الدنيا وقفت.

 

«إيه؟!»

 

وقبل ما أقدر أستوعب كلامه، وصلني إشعار تاني من نادين.

 

رسالة قصيرة جدًا:

 

«سارة… متثقيش في أي حد من العيلة.»

 

وبعدها مباشرة…

 

وصلتني رسالة من رقم مجهول:

 

«لو عايزة بنتك تفضل بأمان، وقفي البحث عن الفلوس.»

 

بصيت ناحية ليان.

 

كانت لسه قاعدة على الكرسي.

 

وفجأة…

 

رن جرس الباب.

 

مرة.

 

وبعدين مرة تانية.

 

وماركوس همس:

 

«ما تفتحيش.»

 

لكن الشخص اللي ورا الباب قال بصوت أعرفه جيدًا:

 

«سارة… أنا أبوكي.»

 

وهنا بدأت أفهم إن اختفاء أختي والـ150 ألف دولار…

 

كانوا مجرد بداية الحكاية.

#حكايات #زهرة  #الصبار

الجزء الخامس:

 

فضلت واقفة قدام الباب، ومش قادرة أصدق اللي بسمعه.

 

أبويا واقف برّه.

 

وماركوس بيقولي ما أفتحش.

 

وفي نفس الوقت، موبايلي بيرن برسالة من الرقم المجهول:

 

«آخر تحذير… لو فتحتي الباب، كل حاجة هتنتهي.»

 

بصيت لماركوس.

 

«مين دول؟! وإنت مخبي عني إيه؟»

 

ما ردش.

 

وفجأة…

 

سمعنا صوت خبط عنيف على الباب.

 

أبويا صرخ:

 

«سارة! افتحي فورًا!»

 

ليان كانت واقفة جنبي، ماسكة التابلت بكلتا إيديها.

 

وفجأة قالت:

 

«ماما… استني.»

 

بصيتلها.

 

«إيه؟»

 

قالت:

 

«أنا لقيت حاجة في التسجيل.»

 

رجعنا بسرعة للتابلت.

 

شغّلنا التسجيل القديم.

 

صوت نادين كان واضح:

 

«أنا كل اللي محتاجاه إني أكون مرتبطة بحساب مستقر… ومش هلمس فلوس سارة.»

 

وبعدين…

 

صوت راجل ظهر في الخلفية.

 

صوت هادي جدًا:

 

«خليها تضيفك على الحساب… وبعدها الباقي هيكون سهل.»

 

اتجمدت.

 

ماركوس قرب من التابلت.

 

قلت:

 

«ده صوت كريم؟»

 

ليان هزت راسها.

 

«لأ.»

 

بصيتلها.

 

«إنتِ متأكدة؟»

 

قالت:

 

«أيوه يا ماما.»

 

وبعدين قالت الجملة اللي خلت الدم ينسحب من وشي:

 

«ده صوت جدي.»

 

ماقدرتش أتكلم.

 

أبويا كان عارف.

 

يمكن من البداية.

 

لكن قبل ما نستوعب الصدمة، ليان فتحت ملف تاني على التابلت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *