بكل الحب

ردت بتوتر وخجل في آنٍ واحد :
_لا… اا…
_داليا أنا مش مستني ردك.. بقلك أنا متأكد من الي بقوله..
وحين وجدت نفسها مُحاصره قالت بخجل:
_حضرتك عرفت منين؟
_والدك الله يرحمه.. قالي ده قبل ما يموت.. من حوالي سنه كده لما اتقدملك زميلك في الجامعه ورفضتيه وقتها هو قالي عن مشاعرك.. ومتفكريش أنه كده حرجك قدامي.. أبدًا.. أنا الي كنت عطول بقوله نفسي سليم وداليا يكونوا من نصيب بعض.. ووالدك كان عنده نفس الأمنيه عشان يطمن عليكِ، بس اتفاجات بعد موت والدك بشهر لما جه سليم يقولي أنه بيحب بنت وعاوز يتجوزها بس هيستني شهرين علي ماتعدي ظروف الوفاه…وقتها حسيت أني عجزت ومش عارف اتصرف.. أنا بعد موت والدك صممت أكتر علي أنكوا تكونوا لبعض عشان يرتاح في قبره، بس سليم حطم كل آمالي.. المهم سكت وقررت أني مش هينفع أغضب علي ابني وكمان هو بيحبها ومش هينفع أكسر قلبه، لحد ما جالي معتصم صاحبه بعد كلامي مع سليم باسبوعين لما عرف ان سليم كلمني وأنا وافقت…
تذكر يوم أن اتي له معتصم يخبره أنه يريده في أمر هام..
_خير يا معتصم يابني..؟
تململ معتصم في جلسته وقال :
_بصراحه ياعمي هو مش خير.. وأنا مش عارف أبدأ ازاي؟
رد محمد بتوتر :
_ماتقول يابني قلقتني..
_بصراحه كده الموضوع يخص ريهام…
رد محمد بضيق :
_ماتخلص يا معتصم أنت هتنقطني!؟
رد بتوتر :
_حاضر ياعمي.. ريهام علي علاقه بواحد تاني غير سليم، وأصلا كان ليها علاقات كتير قبل كده وأخلاقها مش تمام..
اتسعت عيناه بصدمه يقول :
_أنت بتقول اي؟ معتصم أنت اتجننت! بقي سليم هيقع في واحده أخلاقها بالشكل ده!
رد معتصم بحزن :
_عمي سليم ميعرفش اي حاجه عنها ولا اي حد، كل حاجه بتعملها في الدري ومحدش يعرف عنها حاجه والكل مفكرها بنت الذوات المحترمه.
_وأنت عرفت منين؟
_صحبتها الأنتيم كان في بينا علاقة كده لفتره بس انفصلنا لأنها مطلعتش احسن منها كتير.. اسلوبها ولبسها وخروجتها كل ده منفعش معايا..
_هي زيها؟
_عمي ريهام كل حياتها خروجات وسفر وسهر في النايت كلب وليها علاقات كتير شبابيه وسليم عارف بس هي مفهماه أن ده عادي وشغلها بيحتم عليها تكون علاقات كتير عشان تشتغل وتتشهر ولازم تكون لطيفه مع كل الناس…
ردد باشمئزاز :
-لطيفه! هو ازاي سليم سامح بكل ده!؟
_والله ياعمي مش عارف، بس عمري ما توقعت ان سليم هيبقي open mind كده بطريقه غريبه، ده مش سليم خالص.. يعني لبسها وطريقتها معرفش ازاي مستحملهم ومكمل..




