بكل الحب

ابتسم سليم بمرح يقول :
– أدينا جينا نسترجع الذكريات , ولا اي يا بيليه ( اسم لاعب برازيلي )
كانت تلك عادتهم منذ أن تعرفوا علي بعضهما وبدأوا بلعب كرة القدم سويًا , فلقبوا بعضهما بألقاب نسبةً إلي درجة تقارب لعب كل منهم بلعب اللاعب الملقب بهِ , وقد كانوا الثلاثي الأكثر احترافًا لكورة القدم في الجامعه .
أبدلوا ثيابهم لثياب رياضيه ملائمه , ونزلوا أرضية الملعب يلعبون مع الفريقان اللذان كانوا يحجزون أرضية الملعب للعب بالفعل ورحبوا بهم كثيرًا , وبدأوا اللعب , كان أروع وقت قضوه بمرح وشغف وحماس , حتي أنتهت المباراه بفوز الفريق الذي يلعبون بهِ بالطبع ….
– بقلكوا اي تيجوا سباق يلا ؟
قالها سليم مقترحًا عليهم , فرد معتصم بضيق :
– أنت ياعم مبتتهدش , ده أنا مش قادر أرفع رجلي , وأوعدك أن بكره هنصحي كلنا شد عضلي إنما أي عنب .
رد حسن بتأكيد :
– فعلاً ده احنا بقالنا ييجي أربع سنين أو خمسه ملعبناش , بس أنا معاك في السبق علي فكره .
قال سليم لمعتصم :
– ها معانا ؟
رد معتصم باستسلام :
– يلا منكم لله , شد عضل ب شد عضل بقي كده كده أنا أوت من الشغل بكره .
هتف سليم بسخريه :
– ابقي استغطي كويس وأنت نايم يلا .
تمتم معتصم بضيق :
– حسبي الله .
– يلا .
قالها سليم باستعداد فاستعدوا مثله وبدأ الركض , كانت ضحكتهم تتعالي ك أطفال صغار انطلقوا يستقبلون الحياه , كان معتصم يمسك بذراع سليم تاره وبذراع حسن تاره أخري حتي يوقفهما أو يسحبوه معهما وهما يضحكان بانطلاق , حتي أنتهت الجوله بفوز سليم ..
هتف حسن بغضب وهو يضرب معتصم الذي يضحك بصراخ :
– الجحــش ده الي خسرني , عمال يمسك دراعي يلا يا غشاش .
رد سليم بضحك :
– خلاص يا ابو علي أعتبر أنك كسبت أنا وأنت واحد يا جدع , يلا بقي عشان نغير ونمشي .
وانتهوا من تبديل ثيابهم وخرجوا من بوابة النادي …
معتصم علي اليمين وحسن علي اليسار وسليم بالمنتصف يتمازحون بالأيدي وضحاكتهم تتعالي كفتاه ترقص علي أنغام مبهجه …..ولكن هكذا تبدو الصوره من الخارج , والحقيقه أن عزيزي سليم هو الدميه التي يتلابعان بها الأثنان الأخران , باختلاف النوايا وباختلاف المقصد , ولكن تبقي النهايه أن الأثنان يتلاعبان بهِ وهو …هو الأحمق البرئ بينهما …
( وياريت محدش يقول يستاهل أو…. , كفايه ظوولم بقي الراجل معملش حاجه وعمال ياخد علي قفاه )




