ادهم

مريم وقفت لحظة

كانت عايزة ترجع

لكنها افتكرت كلامه

“اجري”

نزلت بسرعة وخرجت من باب العمارة

وأول ما خرجت شافت عربية سودا واقفة بعيد

بابها اتفتح

مريم جريت في الاتجاه التاني

وفي نفس اللحظة كانت عربية أدهم بتقف قدام العمارة

أدهم نزل منها بسرعة

دخل العمارة وهو بيبص حوالينه

كان عنده إحساس إن مريم في خطر

طلع السلم بسرعة

ولما وصل للدور التالت لقى باب الشقة مفتوح

دخل

شاف محمود واقع على الأرض

قرب منه

“إنت سامعني؟”

محمود فتح عينه بصعوبة

وقال

“مريم…”

أدهم اتوتر

“فين مريم؟”

محمود أشار ناحية الباب

“هربت”

أدهم خرج بسرعة

لكن مريم كانت اختفت

رجع لمحمود وسأله

“مين اللي ضربك؟”

محمود حاول يتكلم

“اللي…”

وسكت

أدهم قرب منه

“مين؟”

محمود قال بصوت ضعيف

“سامح”

أدهم اتجمد

“سامح مدير الفرع؟”

محمود هز راسه

“أيوه”

أدهم قبض إيده

“ليه؟”

محمود بص له

“عشان الفلاشة”

أدهم سأل بسرعة

“إنت تعرف إيه عن الفلاشة؟”

لكن محمود فقد وعيه

في نفس الوقت كانت مريم ماشية بسرعة وسط الشوارع

فتحت الظرف وهي مستخبية في مدخل عمارة

جواه صور

صور لحسام وهو بيفتح درج الكاشير

وصور لخالد وهو بيتحرك ناحية عربية أمينة

لكن كان في صورة واحدة خلت الدم يتجمد في عروقها

الصورة كانت ليها هي

وهي واقفة جنب أمينة قبل ما الإسعاف توصل

لكن الصورة متاخدة من مكان بعيد

ومكتوب وراها بخط اليد

“هي المفتاح”

مريم ما فهمتش

“أنا مفتاح لإيه؟”

قلبت باقي الصور

ولقت ورقة صغيرة

مكتوب عليها

“لو حصل لأمينة أي حاجة تانية ابحثي عن الملف رقم 17”

مريم رفعت عينيها

“ملف إيه؟”

في اللحظة دي موبايلها رن

رقم غريب

ردت وهي ساكتة

صوت أدهم جه من الناحية التانية

“مريم؟”

مريم اتوترت

“إنت عرفت رقمي إزاي؟”

“ده مش مهم دلوقتي”

“أمال إيه المهم؟”

قال بسرعة

“إنتي في خطر”

مريم سكتت

أدهم كمل

“أنا عارف إنك قابلتي محمود”

مريم اتصدمت

“إنت كنت بتراقبني؟”

“لا”

“أمال عرفت منين؟”

أدهم سكت ثواني

وبعدين قال

“عشان أنا كنت بدور عليكي”

مريم قالت بغضب

“أنا ماليش دعوة بأي حاجة حصلت عندكم أنا كل اللي عملته إني أنقذت الست”

أدهم رد بهدوء

“أنا عارف”

مريم سكتت

قال

“وعشان كده أنا مصدقك”

مريم لأول مرة حست إن حد أخيرًا واقف في صفها

لكنها ما كانتش عارفة هل تثق فيه ولا لأ

قالت

“أنا معايا صور”

أدهم سأل

“صور إيه؟”

“صور تثبت إن اللي حصل في الكاشير كان متدبر”

أدهم قال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *