ادهم

وفي اللحظة دي حسام قال جملة قلبت كل حاجة

“أنا ما كنتش لوحدي”

أدهم اتجمد مكانه

“يعني إيه؟”

حسام بلع ريقه وقال

“الأستاذ سامح هو اللي طلب مني أحط الفلوس على مريم”

سامح صرخ

“كداب!”

أدهم وقف

وقال بصوت هادي لكنه مخيف

“يبقى عندنا مشكلة أكبر بكتير”

لكن قبل ما يكمل كلامه دخل موظف الأمن مسرعًا

وقال

“يا فندم في حاجة لازم حضرتك تشوفها بنفسك”

أدهم بص له

“إيه؟”

الموظف قال

“كاميرا المخزن سجلت حاجة حصلت قبل وصول الست الكبيرة بدقايق”

أدهم خرج معاه فورًا

ولما شاف التسجيل وقف مكانه

لأن الشخص اللي ظهر في الفيديو كان آخر شخص ممكن يتوقع إنه يكون متورط…

الجزء الثالث

مريم كانت ماشية في الشارع وهي قابضة على موبايلها بإيدها بقوة

العنوان اللي وصلها كان في منطقة هادية بعيدة عن بيتها

كل خطوة كانت بتاخدها ناحية المكان كانت بتخلي إحساس غريب جواها يكبر

كانت عارفة إنها ممكن تكون بتعمل غلطة

لكن فكرة إنها تفضل متهمة بسرقة ألفين جنيه كانت أصعب عليها من الخوف

وصلت قدام عمارة قديمة

بصت على العنوان مرة تانية

هو نفس العنوان

دخلت العمارة وطلعت للدور التالت

وقفت قدام شقة بابها نص مفتوح

خبطت

محدش رد

خبطت تاني وقالت

“في حد هنا؟”

جالها صوت من جوه

“ادخلي يا مريم”

اتجمدت مكانها

إزاي عرف اسمها؟

دفعت الباب ببطء ودخلت

الشقة كانت شبه فاضية

راجل في الخمسينات كان واقف عند الشباك وظهره ليها

قال من غير ما يبصلها

“كنت متأكد إنك هتيجي”

مريم رجعت خطوة

“إنت مين؟”

الراجل لف ناحيتها

“أنا اسمي محمود”

“وإنت اللي اتصلت بيا؟”

“أيوه”

“عايز مني إيه؟”

محمود حط ظرف على الترابيزة

“عايز أديكي الحاجة اللي هتثبت إنك بريئة”

مريم بصت للظرف لكن ما قربتش منه

“إيه ده؟”

قال

“صور وتسجيلات”

“تسجيلات لإيه؟”

محمود بص لها بجدية

“للي حصل في السوبر ماركت”

مريم قربت خطوة

“إنت كنت هناك؟”

هز راسه

“أيوه”

“وشفت مين حط الفلوس في الكاشير؟”

قبل ما يرد سمعوا صوت عربية بتقف تحت العمارة

محمود بص بسرعة من الشباك

وشه اتغير

“لازم تمشي دلوقتي”

مريم اتوترت

“ليه؟”

“عشان اللي كان بيدور عليكي وصل”

فجأة سمعوا خطوات على السلم

مريم قالت

“مين؟”

محمود مسك الظرف ومده لها

“خدي ده واجري”

“وأنت؟”

“أنا هتصرف”

مريم أخدت الظرف وخرجت بسرعة من باب الشقة

لكن وهي نازلة السلم سمعت صوت خبطة قوية فوق

وبعدين صوت محمود بيصرخ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *