الاولة فى الغرام ريهام محمود

طأطأت برأسها بأسف ، واقترب هو أكثر وضمها لصدره بذراعه فاخفصت نظراتها وارتعش خافقها من اقترابه والتصاقه بها.. أنفاسه كانت تضرب صفحة وجهها بحرارة.. كان قوب قوسين أو أدنى من تقبيلها.. همس بصوت مبحوح..

-هو أنا موحشتكيش زي منتي وحشتيني..

ونبرته الهامسه كانت كافية بأن يتلون وجهها بالحمرة القانيه ورجفة سارت بطول ظهرها.. ارتبكت وارتجفت وحاولت الابتعاد.. وابتعادها يوازي إحكام ذراعه على خصرها والتصاقها به أكثر..
دفنت رأسها بصدره العريض تتشمم رائحته التي تسكرها وهمست بنبرة ملؤها الحنين..

-وحشتني.. وحشتني جداً..

شد من احتضانها وتحدث أمراً دون نقاش..

– انا هحجز تذاكر رجوع لمصر ليا وليكي ولمامتك.. والاسبوع ده هنكتب الكتاب والفرح هيبقى ف أقرب وقت.. خلااص كده كفايه اللي ضاع من عمرنا..
ثم تابع مازحاً..
-وبصراحة بقى لو ملحقتنيش واتجوزتيني مش هتعرفي تلميني م الشوارع بعد كدة..

ضحكت ضحكة جميله ناعمة وقد استعادت روحها من جديد وايمائة رأسها تعني موافقة والنجوم اللامعة بعينيها تتراقص فرحاً..

……..

.. **بعد عامان**..

((مهند وأمنية)).

كانت أنثى حتى جاء موعد الـ “فصلان”

-متنساش تجيب لبن وبامبرز وانت راجع..

ومهند العصبي بات مُحِب وباتت طباعه هادئة واجابته كانت قبلة على جبينها

-حاضر.. لو نسيتي حاجه كلميني..

وابتسمت بوله وودعته بقبلة وهمية قذفتها له بالهواء ليمسك بها وهو يغمز بشقاوة تعشقها..

… . وفي قانون الحب يحق لك أن تخطف من تحب..

………
((حازم و أية))

بعد رحله دامت عام ونصف مع العلاج الطبيعي اصبح يسير بشكل طبيعي وقد تخلص وللأبد من عكازه ؛ ومنذ قرابة ثلاثة أشهر رُزق بمولوده الأول ياسين.. والذي اعتبره غريمه لأنه سرق منه اهتمام زوجته..

كان يقف على باب غرفة مولوده الأول وشبيهه شكلاً ونوماً يراقبها بملل.. تأفف بنزق ثم تحدث بوجهٍ مقلوب ممتعض..

-مش خلاص نام.. يللا بقى تعالى ولا هتنامي جمبه..

اقتربت منه بنظرات عاشقه ووضعت رأسها على صدره تستند عليه ونظرت لمولودها النائم وتنهدت..

– بجد وهو نايم بيبقى كيوت اووي.. ببقى عايزه أكله..

تلاعب بحاجبيه بشقاوة وغمز بوقاحة باتت تعشقها..

-الواد ده علفكرة شبههي.. يعني ممكن تاكليني انا عادي..

إجابته “بسهوكة” تطيح بما تبقى من تعقله أرضاً..

– تؤ تؤ.. هو مش شبهك هو أحلى..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *