الاولة فى الغرام ريهام محمود

ورد سريعاً بنبرة صادقة واثقة..
-لا ربنا مايجيب فراق تاني انا ماصدقت..
ثم ابتسم بمشاغبة وغمزة شقية ل أيه الحانقة بجواره والتي تود أن تدق عنقه بيدها وكي يزيد من حنقها أكمل بتأليف كذبه سمجه كي يغيظها أكثر..
-انا قولت لأية نصبر أسبوع ولا حاجه هي اللي كانت مستعجله
مش كده ياحبيبتي.
وجزت على أسنانها وكل دروس الثبات الانفعالي تطبقها حاليآ.. والنظرة وعيد والنبرة مكتومة حانقة..
طبعًا ياحبيبي.. اومال ايه..
كتم ضحكته وقال بنبرة مستمتعه من مشاهدتها هكذا..
-حياتي
بثبات انفعالي انشاءالله ستطبقه وهي تقوم بدفنه أو مثلاً بتقطيعه وتوزيعه.. وبنفس ضحكته السمجه ردت..
-روحي
.. ونظرات الأم مرتابة من مظهرهم وطريقة كلامهم.. ولكنها آثرت الصمت وناولته العصير محاولة تقليل كلامها حفاظاً على سلامة عقلها.. وعسى أن يمر اليوم على خير..
………..
.. تقول الاسطوره أن المرأة لوحة رقيقة.. حالمية حد الخيال.. تبحث دائماً عن الحب في كل من حولها ، في أبيها وأخيها وزميلها وزوجها .. وما أن تلقاه حتى تتشبث به إلى المشيب..
تجلس أمامه قرابة الساعة.. تقضم اظافرها بغيظ ظاهر للكفيف ترمقه بنظرات نارية ذلك المتبجح الذي يجلس أمامها بعنجهيه وغرور وكأنه أخر رجال الكوكب.. تزفر أنفاساً ساخنة تود حرقه بها.. ستموت كمداً بسببه..
ومهند في حالة انتشاء.. والمزاج في أعلى درجات السعادة ف رؤيتها أمامه بهذا الشكل تجعل قلبه يرقص طرباً.. منذ أن بدئا بالمشروع سوياً وهو يقوم باذلالها حرفياً.. يأخذ رأيها دون العمل به.. يقوم هو بكل شئ متجاهلها
ولما لا فهو الرجل.. القوّام “اللي هيكسر دماغها الناشفه” بإذن الله.. ضحك بخبث وهو يمسك بأحد الأقلام الخشبية ثم ألقاه أرضاً..
– اووه.. امنيه لو سمحتي هاتي القلم اللي وقع ده انا مش فاضي..
وأمنيه خيالها واسع.. تخيلت بأنها أمسكت بكل الأشياء الموجوده على سطح المكتب وضربته بها. . ردت بحنق وهي تنحي أرضاً لجلب القلم..
ثم وضعته أمامه بعنف.. رمقها ببرود وعاد لعمله..
وبروده آثار جنونها.. جزت على اسنانها قائلة
-ممكن أعرف انا هشتغل أمته.. أو بالمعنى الأصح هتفضل تهمش دوري لحد أمته..
دون ان يرفع رأسه حتى اجابها بفتور..
-لحد ماتعتذري..
تحدثت باستنكار ورفض..
-اعتذر ع ايه انشالله.. المفروض انت اللي تعتذر..


