الاولة فى الغرام ريهام محمود

توهجت عيناه ببريق الرغبة وقد سأم الانتظار مال عليها بجسده يلتقط شفتيها بقبلة عميقة تبادلا الأنفاس بها، حتى فصلتها هي بخجلٍ لم يغادرها
عضت على شفتيها وهي ترمقه بتحذير لطيف..
-مينفعش هنا.. عيييب
ً-انا بردو بقول كده..
وبثانيه انحني ووضع ذراعه تحت ركبتيها والأخرى على ظهرها حملها بخفة فهد ينوي الانقضاض على فريسته وتوجه مسرعاً نحو غرفة نومهما.. وبصوته المشاغب هتف..
-الليله ليلتك يابطه..
فتح باب الغرفه بقدمه ثم انزلها وأمسك بمفتاح الباب ووضعه بالمزلاج وأغلق الباب ووضع المفتاح بجيب بنطاله البيتي..
ضحكت من تصرفه وقالت..
-افتح الباب يامجنون افرض ياسين صحي!!
-طلاق تلاتة منتي طالعة من الاوضه دي انهارده.. لو عيط أمك تتصرف معاه اومال هي لزمتها هنا ايه..
صوت ضحكاتها الغنجة تغويه وتشعله أكثر.. اقترب منها مكشراًعن أنيابه ، مشمراً عن ساعديه..
-بسم الله حلال الله أكبر..
…..
الحب حلاوته تكمن في تفاصيله ، تلك التي تأسر قلبك قبل عينك ، لا حب دون الاهتمام بكل تلك التفاصيل الصغيره.. بالظبط ك روايه ركضت لختامها دون أن تقرأ محتواها.. لتفاجأ فيما بعد بأن متعتها كانت في منتصف صفحاتها..
**تمت**
بقلم ريهام محمود.




