قلوب حائرة ٩ج٢ روز آمين

فى حين لكزت مليكة ياسين بكتـ.ـفهِ قائلة بإعتراض وأستنكار:
-إيه مرات أبوه دى كمان؟
ثم نظرت إلى حمزة وداعـ.ـبته بمشاكسة قائلة بإستحسان:
-ده حمزة ده صديقى الصدُوق ومستشارى الإلكترونى،مش كدة يا موزى؟
هز لها رأسهُ وتحدث ضاحكاً:
-قصدك صديقك اللى بتستـ.ـغليه حضرتك علشان يريـ.ـحك من تعليم أنس وعزو بعض المهارات اللى واجبة عليكِ كأم
مش لوحدك يا أبنى اللى بتستـ.ـغلك لحساب ولادها والله… جُملة قالها مروان بمشاكسة لوالدته مما جعل مليكة تنظر لكليهما وهى تمُط شـَ.ـفتيها ثم تحدثت بإمتعاض وحُزنٍ مُصطنعان:
-بقى كدة، يعنى سيادتكم زعلانين علشان بخليكم تشاركونى فى تعليم إخواتكم لتنمية مهاراتهم،تمام قوى لحد كدة،أنا بقى هحرمكم من المُتـ.ـعة دى
واسترسلت بإمتعاض مُصطنع وهى تُشير إلى أنس الذي يتوسط جلوس مروان وحمزة،وايضاً عز الجالس فوق سـ.ـاقاى حمزة:
-وإبقوا ورونى مين بقى اللى هايوصلكم لمرحلة الضحك الهيستيرى اللى بتوصلوا له مع الثُنائى العجيب ده
ضحك الجميع وتحدث حمزة المتصالح كثيراً مع حالهُ ومتقبل زو اج أبيه بمليكة وذلك لوعى عقله وتوسع أفقه،ويرجع ذلك لإهتمام ياسين وعز به وبتربيتهُ السليمة ومحاورته بشكلٍ صحيح:
-برنسس مليكة أصدرت فرمانها خلاص
واسترسل وهو يُقـ.ـبل ذاك الجالس فوق سـ.ـاقيه بنهم:
-شُفت مامى يا عزو،عاوزة تحرمنا أنا ومروان من الإستـ.ـمتاع بذكاءك الخارق إنتَ وأنوس
قال كلماتهُ وضحك بشدة هو ومروان وأنس
إتلم يا حمزة وبطل سَف على أخواتك…كلمات جادة نطق بها ياسين وهو يتابع الطريق أمامهُ
❈-❈-❈
بعد قليل،إصطفت جميع السيارات أمام إحدي الخيام الرمضانية وترجل منها الجميع ودخلوا من البوابة الرئيسية للمكان الذي كان عبارة عن ساحة واسعة مُزينة بأحبالٍ من الزينة والفوانيس المتنوعة بأنوارها الملونة والتى تبعثُ البهجة داخل النفوس،يوجد داخلها أيضاً ألعاب متنوعة وبعض الأراجيح المناسبة للهو الأطفال،مُلحق بها مطعم داخلى خاص بتقديم الأطعمة والمشروبات،
دخل ياسين إلى المكان يتقدم عائلتهُ وهو يتأبَّط ذراع آسَرةْ قلبَهُ،هرول إليه مالك المكان وتحدث بترحيبٍ شديد:
-أهلاً وسهلاً يا سيادة العميد،المكان نور بتشريفكم لينا يا أفندم
رد عليه ياسين بنبرة صوت جادة:
-متشكر يا حماد
واسترسل متسائلاً وهو يقوم بتمشيط المكان بعيناه:
-حجزت لي المكان كله زي ما بلغتك في التيلفون؟



