قلوب حائرة ٩ج٢ روز آمين

واسترسل موضحاً:
-وعلى فكرة،مش معنى كلامى ده إنى بنفى بعض التجـ.ـاوزات اللى بتحصل من بعض الأجهزة الأمنية فى البلد أو بعفيها من المسؤلية،الفساد والظلم وارد جداً وموجود حوالينا فى كل مكان فى العالم، وإلا ماكُناش وصلنا للحال المزرى اللى وصلنا ده

ثم نظر لها بإستغراب مُضيقاً عيناه وسألها مُستفسراً بتعجُب:
-بس السؤال المهم هنا،أنا إيه علاقة شُغلى بتجـ.ـاوزات الداخلية اللى ذكرتيها؟!

إبتسمت بجانب فمها وتحدثت شارحة:
-هو مش حضرتك بردوا شغال تبع الجهاز اللى بيديهم المعلومات والأسماء اللى من خلالها بيتم القبـ.ـض عليهم ورميهـ.ـم فى السِجـ.ـون وتعذيـ.ـبهم؟!

ضَمَّ حاجبَيْه وعَبَس وجههُ وسألها مستفسراً بدَهْشةٌ ظهرت عليه:
-وإنتِ تعرفى منين أنا شغال تبع أى جهاز؟!

إنتفـ.ـض داخلها واهتز كيانها لكنها سُرعان ما تمالكت من حالها وتحدثت بثبات دربت حالها عليه:
-مش محتاجة سؤال يا حضرة العميد،عُمر قال لى إن حضرتك شغال فى جهاز المخـ.ـابرات، ودايماً بسمع طارق وهى بينده لك بوحش المخـ.ـابرات

أردف بنبرة صارمة:
-أنا عارف الكلام ده كله،أنا بسألك،عرفتى منين إنى مسؤل فى شُغلى عن تجميع المعلومات والأسماء اللى بتوصل للداخلية؟!

شعرت بأن ساقيـ.ـها ما عادت تحملُها وكادت أن يغشى عليها من شدة إرتعابها،أنقذها من ما هى عليه ذاك الحبيب الذى إقترب منها ولف ذراعهُ حول خَصـ.ـرها وتحدث بتساؤل:
-بتتكلموا فى إيه كُل ده؟

إبتسمت هى وتحدثت بسعادة وانتشاء ظهر على ملامح وجهها:
-ما فيش يا بيبى،أنا وسيادة العميد كُنا بندردش شوية وكنت داخلة حالاً لأن الجو هِنا برد قوى

ثم نظرت إلى ذاك الداهى الواقف يتفحص ملامح وجهها وتعبيرات جَـ.ـسدها بمنتهى الدقة وتحدثت وهى تتأهب للدخول:
-بعد إذنك ياسين باشا

أمال برأسهِ بخفه مع بسمة خَافته ظهرت بجانب فمه وتحدث عُمر إلى شقيقهُ:
-إدخل إنتَ كمان يا ياسين علشان شريف وعالية عاوزين يمشوا

إبتسم لشقيقهُ وتحدث بهدوء:
-إدخلوا إنتم يا حبيبى وأنا جاى وراكم

بالفعل دخل ذاك الثُنائى وتلاهما ياسين حيثُ نظر على حبيبته التى إبتسمت له،وقف شريف وتحدث بإعتذار من الجميع:
-نستأذن إحنا يا جماعة واتمنى لكم سهرة سعيدة

أردف عز قائلاً بإستغراب:
-لسه بدري يا شريف،الساعة لسة إتنين وربع،كملوا سهرتكم معانا وكلها ساعة وهنروح كُلنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *