قلوب حائرة ٩ج٢ روز آمين

بعدما إنتهوا من تناول وجبة السُحور وسط أحاديثهم المُثمرة،حضر العمال وبدأوا بتنزيل المشاريب والحلوي الخاصة بشهر رمضان الكريم

أمسـ.ـك ياسين كأساً من مشروب الخُشاف المُحبب لديه وبدأ يتناولهُ بتلذُذ،ثم تحدث وهو يحث حبيبته علي تناول كأسها:
-ما بتاكليش ليه يا حبيبي؟

أجابته بوهن ظهر على ملامحها:
-مش قادرة يا ياسين

أردف مطالباً إياها بتذوقهُ:
-طب كُلي حتى معلقتين بس،الخشاف طعمه حلو أوي هنا

هزت رأسها بنفي وملامح وجه مُكفهرة تدل على تعبها وأردفت بتفسير:
-مش هقدر يا حبيبي،حاسه إني لو حطيت أي حاجة في معدتي تاني هتعب

أمـ.ـسك كفها وهتف بنبرة هلعة:
-إوعي تكوني تعبانة؟
واسترسل بزعر متأثراً بما حدث من ذي قَبل:
-قومي نروح المستشفي علشان نتطمن

أجابته بكلمات مُطمأنة:
-إهدي يا ياسين الموضوع مش مستاهل مستشفي،كُل الحكاية إن معدتي تعباني وحاسة إني عاوزة أرَجَع وده طبيعي جداً في شهور الحمل الأولى.

هدأ قليلاً بعدما إبتسمت له وطمأنته بكلماتها

إستأذن منها قائلاً بهدوء:
-هقوم أعمل تليفون مهم وأرجع لك على طول

أومأت له بهدوء وأنسحب هو إلى الحديقة وأتصل بأحد الرجال وتحدث بنبرة جادّة:
-طمنى،لقيت حاجة؟

أتاهُ صوت الرجل قائلاً بنفى:
-المكان نضيف يا باشا ومافيهوش أى حاجة تدعوا للشك

متأكد؟…كلمة خرجت من ياسين

أجابهُ الرجُل:
-أكيد سعادتك،على العموم أنا زرعت سماعة فى المكان جوة زى ما حضرتك أمرت،وزرعت كاميرات فى المَمر اللى قدام الجناح مافيش مخلوق هيقدر يكتشف مكانها،وزرعت كمان فى المطبخ والريسبشن

هز ياسين رأسهُ بهدوء وأغلق معه بعدما إطمئن منهُ بمغادرة المنزل هو ورجاله،نظر أمامهُ وجد تلك التى تقترب عليه وأبتسامة واسعة ترتسم على ملامح وجهها وتساءلت:
-يا تري واقف لوحدك وبتكلم مين بحَذر كدة يا سيادة العميد؟

واسترسلت بدعـ.ـابة ساخرة:
-إوعى تكون عايش قصة حُب جديدة وهتتجوز تانى؟

واستطردت بتذكر ساخر وهى تضع سـ.ـبابتها على مُقدمة رأسها: Oh, sorry
واسترسلت بمنتهى البرود:
-أقصد تالت.

وضع كفاى يـ.ـداه داخل جيباى بِنطاله ثم ضحك ساخراً وهو يرمقها بعيناى متفحصة ردات فعلها وتحدث:
-اللى إنتِ ما تعرفهوش عنى إنى مابعرفش أعمل حاجة فى السِر،أنا شُغلى كله فى النور وفى العَلن يا مدام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *