قلوب حائرة ٩ج٢ روز آمين

إبتسامة حنون خرجت من تلك الجميلة التي نظرت إلى زو جها بعيناي مغيمة بدموع الفرح،نظر لهما الجميع بإنبهار لإستمرار عشقهما الهائل وإنتعاشه إلي الآن برغم مرور الكثير والكثير من الأعوام
مالت يُسرا علي أُذُن سليم وتحدثت بمشاكسة:
-شايف الحُب اللي بينهم لسة مكمل إزاي رغم السنين الكتيرة يا سليم
واستطردت بمعاتبة لذيذة:
-مش زيك بطلت تقولي كلام حِلو وتجيب لي ورد زي أول ما
إتجـ.ـوزنا
إبتسم لها وتحدث بنظرات معاتبة:
-كدة يا يُسرا،بقى تبيعى سُلم حبيبك علشان بوكيه ورد
ضحكت لهُ برقة،أما تلك المشاكسة فتحدثت إلى حبيبها باحتجاج مُصطنع لطيف:
-شايف الرومانسية الأبدية يا حضرة الباشمذيع،بص للباشمهندس حسن واتعلم منه
قطب شريف حبينه وأردف قائلاً بإعتراض:
-تصدقي إنك عاملة زي القُطط بتاكلي وتنكري
وهمـ.ـس مُذكراً إياها بوقاحـ.ـة وهو يُميل بجانب أذنها:
-بسرعة كدة نسيتي المساچ اللي لسة عاملهُ لك من كام يوم
برقت عيناها وشهقةٍ خرجت منها بذهول ونظرت حولها سريعاً تتطلع لتتأكد من عدم إستماع أحدهم لحديث ذاك المتهور ثم هتفت بخفوت:
-إنتَ قليل الأدب
ضحك برجـ.ـولة ثم أمـ.ـسك كأس المشروب وأرتشف منه تحت إستشـ.ـاطتها المزعومة
أما مليكة فقد تحدثت بهدوء ورضا كعادتها إلي مُتيم روحها:
-عارف إيه أحلا حاجة في حُبنا يا ياسين
نظر لها وأردف هائماً مُتيماً بالنظر لداخل عيناها:
-إيه يا قلب ياسين؟
أجابت بإبتسامة ساحرة أسَرة بها قلبهُ:
-إنه هادي وفي السّر وبعيد عن العيون،مع بعض بنعيش أحلا وأجمل مشـ.ـاعر من غير ما أى حد يحِـ.ـس بينا
ضحك ساخراً وتحدث ليُعلم تلك الغافلة:
-إنتِ طيبة أوي يا قلبى
وسألها:
-تفتكري فعلاً إن حُبنا بعيد عن العيون؟
ده أنا من كُتر ما أنا مسحور بيكي وعيوني فاضحـ.ـاني في كُل مرة ببص عليكي فيها قدامهم،ومن كُتر ما سيادتك بقيتي بتأثري علي كتير من قراراتي وتخلينى أتخلى عن ثوابت فى حياتى،قربوا يسموني ياسين مجنون مليكة
إبتسمت بدلال وهي تنظر له بوله وقلبٍ يصرخُ بعشه
كانت هناك عيون تراقب كُل ثُنائي وبالأخص ياسين ومليكة بغيرة وأسي وحَسـ.ـرة شديدة علي حالها،إنها نرمين التي نظرت لذاك السِراج وتنهدت بأسي وهي تراه منشغلاً عنها بالحديث مع عمها عبدالرحمن ولا يشعر حتي بوجودها





