قلوب حائرة ٩ج٢ روز آمين

وجهت يُسرا بصرها إلي ياسين لإستبيان رأيهُ،أومأ لها بعيناه بموافقة،فعادت بنظرها من جديد ووجهتهُ بإتجاة إبنتها التي تنتظر رأيها بضربات قلب تتسارع، وأردفت قائلة بموافقة:
-قومي معاهم يا سارة بس ما تبعديش
إنتفض قلب الفتاة من شدة سعادتها،وقفت بهدوء وتحركت ثم تبعها ذاك العاشق بقلبٍ يهيمُ عِشقاً

❈-❈-❈

في الصباح الباكر،فاق ياسين من غفوته بهدوء وبدأ يتحرك علي أطراف أصابعه لكي لا يُزعج متيمة قلبهُ الغافية،إرتدي ثيابهُ العسكرية وتحرك للخارج بعدما قَبـ.ـل جبهتها برفق

ذهب إلي منزل والدهُ ودخل إلي غُرفة ولده كي يطمئن عليه،وجدهُ غافياً ولكنهُ سُرعان ما أفتح عيناه عندما شـ.ـعر بوجود غاليه وتحدث الفتي بإستغراب:
-بابا، فيه حاجة ولا إيه؟!

جلس ياسين بجواره وتحدث وهو يُمـ.ـلس علي شَعر رأس نجلهُ وأردف قائلاً بنبرة حنون:
-مافيش يا حبيبي،أنا كُنت جاي أطمن عليك قبل ما أروح على شُغلى،بس بما إنك صاحي فأنا عاوز أقول لك كلمتين مهمين

نظر له الفتي بتمعن وترقب واكمل ياسين حديثهُ بتوصية وحَذر:
-أنا عاوزك تاخد بالك من نفسك كويس أوي اليومين دول،يعني وإنتَ رايح النادي النهاردة مش عاوزك تخالف تعليمات الـ body guards

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *