قلوب حائرة ٤٥ج٢ روز آمين

❈-❈-❈

بعد مرور يومان
داخل الشركة التي يعمل بها عُمر المغربي
كان يتحرك داخل الرواق في طريقهُ إلي مكتب مدير الشركة بعد أن استدعاه كي يتحدث معه بأحد الموضوعات الهامة الخاصة بالعمل،وأثناء سيره وجدها تأتي عليه بالطريق المقابل،إنتفض قلبهُ وارتبك حين إلتقت عيناهُ بخاصتها،لم يعد يدري ما الذي يحدث له مؤخراً عندما يراها،جُل ما كان يجول بخاطره بتلك اللحظة هو الهروب والنأي بحاله كما دوماً يحدثهُ بهِ قلبه ودائماً يُذكرهُ بما حدث معهُ بالماضي الأليم

إقتربت عليه وبابتسامة ساحرة وعلي غير عادتها أردفت بنبرة خرجت رقيقة رُغماً عنها:
-إزيك يا باشمهندس

الحمدلله…نطقها بجمود وأكمل طريقهُ متخطياً إياها دون تكليف حالهُ عناء النظر لها بعد أن تهرب من نظرات عيناها وكأنها طوفان يحتمي منه لين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *