قلوب حائرة روز آمين

عقبت مليكة بدموعها الحارة وهي تتذكر مشهد ليالي من وصف ثُريا لها والذي اخبرها بهِ عز:
-حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم،دول لا يمكن يكونوا بشر أو بيعرفوا ربنا،إزاي جالهم قلب يعملوا فيها كدة

هي أتوفت إزاي يا مليكة؟هكذا تسائلت سلمي فأجابتها شيرين بنبرة حادة وملامح وجه غاضبة:
-دبحوها اللي ما يعرفوش ربنا

شهقة عالية خرجت من سلمي التي وضعت كفها فوق فمها واتسعت عيناها بذهول،وقفت شيرين وتحدثت إلي مليكة:
-خلي بالك من حمزة لما يخرج يا مليكة وما تسبيهوش لوحده

واستطردت وهي تستعد للمغادرة:
-وأنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *