عازف بنيران قلبى سيلا وليد

تعالي ياأسما… فيه حاجة

أمسكت بعض الاوراق ووضعتها أمامه

دي أنواع سلالات جديدة لبعض الخيل.. وكمان بذور جيدة لأنواع الفواكه والمحاصيل

أمسك الأوراق يطالعها

تمام سبيهم هشوفهم وبعد كدا هقولك تمام… أومأت برأسها مغادرة تبحث عن الذي جفاها النوم من حالته الأخيرة

علي الجانب الاخر

بقصر جلال البنداري وهو عم راكان

ظلت العاملة تطرق على باب غرفته بعضا من الوقت… فتح عيناه وصاح بصوته النائم

فيه إيه على الصبح

أنا اسفة يادكتور بس الست فريال بتقول لحضرتك لازم تنزل حالا علشان الحج توفيق عامل اجتماع على الفطار في قصر البشمهندس أسعد البنداري

تمام.. روحي انت وأنا شوية ونازل

استلقى على ظهره يزفر بضيق ثم وضع كف يديه على شعره ارجعه للخلف بضيق في حركة تنم عن مدى غضبه من تحكمات جده… رفع هاتفه

على الجانب الاخر

في غرفة شاسعة ذات الطابع الرجولي.. جدرانها باللون الرمادي الداكن مع اللون الابيض… يقف أمام المرآة منتصب العود

صاحب ملامح حادة قوية مع صلابة عظامه وفتول ذراعيه وعضلاته البارزة من قميصه الاسود الذي يرتديه… ذو بشړة قمحاوية مع عيون بلون أشعة الشمس

يقف يغلق زر قميصه الكلاسيك… قاطعه رنين هاتفه

صباح الخير يايونس

أيوة بيقول فيه اجتماع الساعة تسعة… أنا عندي جلسة الساعة عشرة… مش فاضي لجدك… وكمان فيه اجتماع في الشركة معرفش فيه ايه حصل في فرع إسكندرية… كويس المشاكل دي حصلت بعد ماجيت

على الجانب الأخر أردف يونس ابن عمه

تفتكر جدك عامل اجتماع الصبح ليه.. وياترى عمك خالد هيكون موجود هو وسميحة ولا

قاطعه مردفا

دلوقتى نعرف ياله أنا نازل وإنت فوق كدا وبطل سرمحة ياجيمس بوند

قهقه على الجانب الاخر

تلميذك ياأمبراطور..و بطل تراقيني ياراكي… أنا مش مسرمح يابني أنا محبوب بس… أعمل إيه الستات بيموتوا في جمالي

شعر بمدى حماقة ابن عمه فزفر پغضب

قدامك عشر دقايق وتكون هنا يااما فيديوهاتك هتكون على الصفحة الاخبارية

قفز من فوق مخدعه

وعلى إيه الطيب أحسن دا أنا تحت بس إنت مش واخد بالك… قالها مقهقا عندما اغلق راكان الهاتف بوجه

بالأسفل بغرفة الطعام

دخل بهيئته الجذابة وقامته المديدة… كان الجميع يجلس في غرفة الطعام سوى فريال مرات عمه وابنها يونس.. دلف ملقيا تحية الصباح بهدوء على غير شخصيته العصبية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *