عازف بنيران قلبى سيلا وليد

ضحك سليم بصوته الرجولي

مين دي ياماما…

متابعة القراءة
صفحة
6
/ 498
انت في الصفحة 7 من 498 صفحات

إيه يازوزو نسيت انت مين وولادك مين ولا إيه… خاېفة من فراويلة بنت سلطح ملطح دي منفوخة على الفاضي

اغروقت عيناها فجأة من ذكريات أليمة مرت بها بتلك العائلة كم كانت تكره ضعفها الذي انتابها حين تذكرت مآساتها مع والد زوجها الطاغي… هذا الضعف تحول لحزن تسرب إلى قلبها فدماه حتى شعرت بعدم تنفسها…نظر سليم لصمتها ثم أحتضن يديها بين راحتيه

ماما مالك ياحبيبتي… ليه شكلك أتغير كدا

هزت رأسها وربتت على يديه.

مفيش ياحبيبي… بس افتكرت حاجة.. المهم ياسليم كلم راكان وخليه يهدى وبلاش كل شوية تصادم مع جده يابني

قبل رأسها وطالعها بنظرة حنونه مؤكدا

حاضر ياست الكل أنا هعدي عليه قبل ماانزل… وقفت متجه للخارج

ربنا يكملك بعقلك ياحبيبي

على الجانب الاخر

في منزل ليس بالرقي الفاحش أو بالتوسط.. يقال عليه بالطبقة فوق المتوسطة يتكون من ثلاثة غرف كل غرفة بحمامها وبه صالون على الطراز الحديث

يعد صاحب هذا المنزل للأستاذ عاصم المحجوب الذي لديه ابنتان وولد

ليلى التي تبلغ من العمر ستة وعشرون عاما وابنته الأخرى درة التي تبلغ من العمر ثلاثة وعشرون وهي بالفرقة الرابعة لكلية الهندسة… أما الأبن الأصغركريم الذي يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما وهو بالصف الثالث الثانوي.. بداخل هذا المنزل الذي تحتوي جدرانه على الدفئ والحب والتعاون

تستيقظ تلك الجميلة من نومها…

فتاه في منتصف عقدها العشرين… تمتلك من جمالها مايميزها عن غيرها… عيون سوداء اللون متوسطة الاتساع برموشها الكثيفة وأنفها بطوله قليلا.. ودقة أرنبة أنفها وشفتيها اللتان تشبهان حبة الكريز… وشعرها الأسود بسواد االليل يصل لمنتصف ظهرها

وقفت متجه إلى حمامها… لتؤدي فرضها

بعد قليل تقوم بإرتداء ملابسها العمليه التي كانت عبارة عن بدلة نسائية من اللون الأبيض وحجاب باللون القرمزوي..

دلفت والدتها مبتسمة لها

صباح الجمال على جميلة ماما

صباح الورد ياوردة… دققت النظر في ملابسها ثم قطبت جبينها متسائلة

رايحة تدوري على شغل برضو زي كل يوم

ابتسمت بهدوء

لقيت شغل وعندي انترفيو النهاردة دعواتك ياسمسم

اتخذت نفسا طويلا تملأ رئتيها بأكسجين الأمل وأردفت داعية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *