عازف بنيران قلبى سيلا وليد

هتسبوه ياخدها..
تحدثت سميحة بابا… رمقها الجد بنظرة غاضبة واشار بسبابته
مش عايز أسمع صوت حد فيكم… اتجه بنظره لاسعد
شوفت مجايب ولادك..
متابعة القراءة
صفحة
5
/ 498
انت في الصفحة 6 من 498 صفحات
أهو شرفهم بقى في الطين
هبت زينب وصاحت پغضب
إيه مالكم خلاص حكمتوا إن البنت خطيت.. إيه انتوا ناسين انها متجوزة
طالعتها فريال بسخرية
أه وعارفين كمان إن ابنك مش طايقها ومفيش حاجة حصلت بينهم واللي يثبت كلامي حالته المچنونة دي… بينما جلست نورسين وهي تضع ساقا فوق الأخرى
لا دي مش أشكال راكان.. دا مبيكهرش في حياته أدها.. وبعدين ياانطي متنسيش إنها السبب في مۏت سليم.. مش كدا ياسلمى.. فاكرة مۏت سليم… قالتها نورسين بمغذى وهي تنظر لأظافرها
بالخارج عند السيارة
تحرك بها يحاول أخفاء مزيج المشاعر التي اجتاحت كيانه مما استمع إليه..يحاول ان ېحرق الأخضر واليابس وكل مايقابله خرج سريعا وهو ينادي على سيلين
إلحقيني بسرعة للعربية…بينما بالداخل هناك حرب شعواء بين الجميع
تحدثت يارا أبنة عمته
معقول ليلى تكون غلطت مع حد..لا أنا مش مصدقة…بينما هز الجد رأسه وهو يردف
وادي الأشكال اللي ضحكو على أولادك يازينب قبل كدا بنت صياد والتاني جايبلي بنت محاسب..لا وواقفة تجادلي وتقولي إنها متجوزة..
طالع زينب بسخرية
هو تربيتك هتجيب إيه غير كدا..قالها ساخرا ثم أكمل
ادعي ربنا إن ابنك مايموتهاش ويدخل السچن في حاجة ماتستهلش… تحرك يونس سريعا يستقل سيارته عله يحاول السيطرة على راكان
أما بالسيارة..جلست سيلين بالخلف..تبكي وجسدها يرتعش عندما وجدت تغير ملامح ليلى ليصبح شاحبا كالأموات فهتزت شفتيها وحدثت أخاها
راكان بسرعة.. ليلى ھتموت
انهت كلماتها المتالمة وانفاسها المتقطعة بالبكاء
هل شعر احدكم كيف يكون حال العاشق حينما يرى مۏت معشوقه أمامه وهو عاجزا.. هذا ما شعر به راكان عندما
شق طريقه بسرعة چنونية ود لو يحرقها وېحرق نفسه معا… كور قبضته يضرب على قيادة السيارة ونيران صدره تشتعل بداخله تحرقه بالكامل وهو يصيح پغضب
ليه… ليه ياليلى ليه.. صړخ بها پغضب.. نظرت سيلين إليه بالمرآة فلا تعلم كيف تهدأ من روعه وهو محقا في غضبه ولكن الى أي حد سيؤدي به غضبه جراء نيران قلبه النازفة… هل حقا تكون ليلى دهست على رجولته وخانته بهذه الطريقة الشنعاء




