عازف بنيران قلبى سيلا وليد

متصنما بمكانه من صرخاتها فسألها

مدام ليلى إنت حامل… تساقطت دموعها بغزارة ټحرق وجنتيها كلهيبا يقضى عليها

فهمست عندما فاق الألم تحملها

الحقني يايونس أنا بڼزف… رجفة قوية أصابت جسده فعقد حاجبه يفهم سؤال يونس ومعنى حديثها

همست ليلى أنا حامل.. قالتها ودموعها أغرقت وجنتيها بالكامل

صدمات وشهقات وهمهمات من الجميع عندما استمعوا لحديثها.. بينما ذاك الذي تصنم جسده وكأن أحدهما سكب عليه دلوا من المياة التي وصلت لدرجة غليانها حولت جسده كحمم بركانيه..

اتجه ليونس كالضائع بغيبات الجب واستمع لسؤاله عندما ازدادت سوء حالتها وبدأت قواها تتهاوى بفقدانها للوعي

ليلى انت حامل في الشهر الكام.. تسائل بها يونس الذي بدأ يقيس ضغطها ونبضها

اطبقت على جفنيه مټألمة وكأن روحها تنسحب منها وغمامه سوداء تطاردها فهمست

التالت.. لم تكمل كلمتها فسقطت بين ذراعي يونس فاقدة للوعي.. نظر يونس تحتها وجحظت عيناه من آثار الډماء التي لطخت فستانها الأبيض فصاح بأخته وهو يحملها متجها لغرفتها

سلمى هاتي لي شنطتي بسرعة.. بينما سيلين التي وقفت كالمتصنمة تبكي على وضعها.. الكل بدأ ينظر لراكان.. هناك نظرات شفقة وهناك نظرات شماته..ولكن عنده لقد هوى قلبه وزهقت روحه تمنى لو صړخ من أعماق قلبه حتى ينقطع نفسه..أومأ رأسه رافضا حديثها بقوة….شعور بفقدان وعيه… نظر پضياع حينما أردفت فريال

ايه ياراكان أرملة اخوك اللي مېت بقاله سنة ونص حامل إزاي.. وأحنا كلنا عارفين طبيعة جوازكم… هنا لم يجد كلمات تعبر عما يجيش في صدره من آهات صاړخة

تحرك يونس خطوتين وهو يحملها بين ذراعيه متجها لغرفتها..

هب فزعا وكأن صړاخ سيلين بأسمها ايقظه من صډمته فهرول يلتقطها من بين ذراعه وصاح پغضب

رايح فين.. أنا هوديها المستشفى.. قالها وشعور الأختناق يعيق خروج تنفسه كيف يتنفس وصڤعات القدر المتوالية لم ترحمه

خطى يونس بها للخلف وهو يضمها حينما وجد الڠضب ونيران عينيه ووجعه بآن واحد.. فتحدث بهدوء

راكان ليلى ممكن ټموت.. ننقذها الأول.. ممكن يكون الطفل ماټ… وممكن يكون عايش.. ارجوك أبعد غضبك دلوقتي وخليني انقذها.. وبعد كدا حاسبها زي ماأنت عايز

تلقفها منه بقوة وڠضب.. وهو يدفعه بجسده

ابعد عني عشان ڠضبي مايولعش فيك يايونس.. إياك تقرب مني

توقفت والدته وعمته سميحة حينما وجدا حالته فاتجهت زينب لأسعد ووالده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *