عازف بنيران قلبى سيلا وليد

ظلت على حالتها لبعض الوقت إلى أن استمعت لطرقات خفيفة على باب غرفتها..وإن دلت خفتها فتدل على صاحبتها بحيوتها وجمال روحها وابتسامتها الخلابة سمحت بالدخول بعدما ازالت عبراتها

دلفت سيلين بمرحها كالفراشة وابتسامتها العذبة تزين ثغرها

صباح الخير يالولة.. أنا قولت أكيد صاحية.. رسمت ابتسامة على وجهها لم تصل لعيونها بعدما شعرت بإنهيار قواها الداخلية فأجابتها

صباح الخير ياسيلي.. طالعتها سيلين بتقيم فتسائلت

انت كنت بټعيطي ياليلى.. هزت رأسها بالنفي وهي تتجه لأبنها بعدما استيقظ وأجابتها

مش العياط اللي في دماغك.. أنا بس بابا وماما وحشوني أوي وطبعا اخوكي اللي معرفش مستحملينه إزاي.. محاوطني بسجن من حديد… كانت أجابة واهية كاذبة علها تهرب من تساؤلات سيلين

ربتت سيلين على ظهرها فهي تشاطرها أحزانها فتعثرت الكلمات عند شفتيها ولا تعلم كيف تخفف عنها..فتنهدت وهي تنظر لذاك الطفل

ظلتا الأثنتين صامتتين لبعض اللحظات.. اخرجهما من صمتهما أمير الطفل الذي يبلغ من العمر سنة ونصف السنة وهو يتحدث بكلمات طفولية

ماما.. ماما.. سين.. سين

قولي أعمل فيك إيه عايزة أكلك ياولا ياأمير.. اتجهت بنظرها تطالع ليلى فتحدثت علها تخرجها من حالتها الحزينة فناغشتها

معرفش ليه حاسة أمير قلب لعمه راكان.. حتى شوفي عيونه بقت تهبل وتجذب زي عمه

برقت ليلى عيناها وهو توزع نظراتها بين سيلين وأمير وشعرت وكأنها اسقطت دلوا من الماء المثلج فوق رأسها ب ليلا شديد البرودة

جذبت أمير تحدق نظراتها به وداخلها رجفة تسري بجسدها لا تعلم ماهيتها ثم دفعت سيلين بيدها بوهن وهي تتمتم بلسان ثقيلا كأنها تتعلم الحديث

إنت بتفرسيني ياسيلين..

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 498
انت في الصفحة 2 من 498 صفحات

وعايزاني أكره الولد… بتشبهي ابني بالتتنين المجنح دا

قهقهت سيلين عليها وأمالت بجسدها تحدقها بغموض

بقى راكان اللي سيدات مصر كلها يتمنوا منه نظرة واحدة تشبيه بالتنين يالولة.. والله قلبك قاسې أوي أوي

اشټعل ڠضبها من حديث سيلين فرمقتها بنظرة تحذيرية

بالله عليك مش عايزة صباحي ينتزع على الصبح..في سيرة اسم الله عليه أخوكي دا..وبلاش تجيبي سيرته مع إنه مسافر ومرتاحة منه..بس ممكن تلاقيه ناططلي هنا بيجي على السيرة زي الشيطان لما بيجي على المزمار كدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *