عازف بنيران قلبى سيلا وليد

على رأس طاولة الطعام يجلس توفيق البنداري الجد الصارم الذي يبلغ من العمر سبعة وسبعين ربيعا
في مقابل الطاولة يجلس إبنه الأكبر أسعد.. على جانبه والديه راكان بجانبه سليم. وسيلين … كانت الطاولة تضم خالد وزوجته وهما لا يملكان سوى توأمه سارةوفرح اللتان تبلغ من العمر اربع وعشرون. أما يجلس بجانب الجد ابنه الاصغر جلال بمقابله ابنه يونس الذي وصل للتو.. وعدي الذي يبلغ خمسة وعشرون عاما.. وابنته سلمى التي تبلغ من العمر ثلاثة وعشرون عاما
بجوارهم تجلس سميحة وزوجها وابنتهما الوحيدة يارا
رمق الجد الجميع بنظراته الصقرية
طبعا انتوا متعرفوش أنا مجمعكم هنا ليه دلوقتى على غير عادتنا…
أولاد أسعد
راكانسليمسيلين وهو الأكبر لتوفيق
الابن الثاني
خالد ولديه ابنتان توأم سارة وفرح
الأبن الثالث
جلال ولدية ابنان وبنت
يونس وعدي وسلمى
وابنته الوحيدة سميحة ولديها ابنه واحدة وهي يارا
رفع الجميع أنظارهم إلى الجد إلا من ذاك الذي يجلس يتفحص الجريدة وكأنه لا يعنيه حديث جده
إستشاط الجد من أسلوبه البارد والغير المحبب لديه لعدم احترامه له
صاح بصوته
أنا بتكلم ياراكان إيه مفيش إحترام لجدك
أنا سامعك ياجدي…
قالها وهو مازال ينظر للجريدة ولم يعتريه حتى أن يرفع نظراته لجده
ضړب بعصاه الانبوسية بجواره وتحدث پغضب
من الإحترام لما جدك يتكلم تبصله يابن زينب… هنا رفع نظره لجده وظهرت علامات الڠضب قائلا بفظاظة
إيه ابن زينب دي محدش قال لحضرتك إننا بنسمع بودانا.. بقالك ساعة عمال تتكلم في مقدمات وأنا عندي شغل.. واكمل باإبانه
كلنا متعطلين علشان وصايا حضرتك اللي مبتخلصش… وفي الاخر تقولي يابن




