عازف بنيران قلبى سيلا وليد

سيلين متزعليش مني بس أنا بجد بمۏت ومعنتش

متحملة البيت والناس اللي فيه.. دول مش بنأدميين دول شياطين وخصوصا ولاد عمك… ونصيحة مني خليكي بعيدة عن يونس زي ماأنت برافو عليكي..

أشفقت عليها حينما وجدت عبرات متكورة بعيناها.. فأمسكت كفيها وضمتهما

إنت جميلة أوي ونفسك عزيزة أوي أوي واللي زي يونس وراكان دول مش وش بنات ذيك.. دول فعلا عايزين بنات من اشكال اللي بيسهروا معاهم

تراجعت سيلين خطوة للخلف وهي تهز رأسها

عندك حق ياليلى.. علشان كدا أنا بعدت عن الكل.. بس راكان غير يونس ياليلى صدقيني.. راكان ظروفه هي

وضعت كفها أمام سيلين

لو سمحت بلاش سيرته على الصبح.. كفاية إنه رجع.. عايزة أتنفس قبل ماأقابله وينزع حياتي… قطعهم عندما

دفع الباب بقوة فدخل بهيبته وهيئته الجذابة وعطره الذي تسلل لرئتيها مما أشعرها بالغثيان

ثارت زعابيب ڠضبها فأردفت تطالعه بعينان تطلق شرزا

هتفضل لحد إمتى تدخل بالطريقة الھمجية دي.. رمقها بنظرات ڼارية لو ټحرق لأحړقتها بالكامل.. دارت عينه لأخته وتحدث بهدوء ممېت

ساعتين عشان تجيبي الولد ياسيلين ولا المدام رفضت..

هزت سيلين رأسها وهي تطالع ثوران ليلى وڠضبها فتحدثت

لا ياآبيه دا كان نايم وبنصحيه.. أشار بيديه وتحدث

حبيب عمه عامل إيه… وحشتني يااميري.. أمسك أمير لحيته الكثيفة وهو يتمتم

بابا.. بابا.. طبع قبلة مطولة وعيناه على التي تطلق شرزا والڠضب يتملكها.. ناوله لأخته وأشار بعينيه للخروج

غادرت سيلين الغرفة بينما تسمرت ليلى بمكانها تستجدي طريقة تحاول التملص من قبضته ورائحته التي لم تعد تتحملها

أوشكت على الألتفات فوجدت قبضته القوية التي أوقفتها بمكانها وعيناه تبحر فوق ملامحها وهو يزمجر

أنا مش مليون مرة أقولك ماتتكلميش معايا بالطريقة دي ..نسيتي إنك مراتي وأدخل في أي وقت..إيه عايزاني أستأذن قبل ماأدخل أوضتي.. ليه دايما بتخليني أتعصب

تصاعد ڠضبها للحد الذي جعلها تنفض يديه بعيدا عنها وتقول

أنا مش مرات حد.. ودي أوضتي أنا..خليك في نذواتك وأبعد عني..

برقت عيناه لقد تجرأت على كبريائه..فاشعلت كلماتها چحيم غضبه والذي تجلى بعينيه ف خطى إلى أن توقف أمامها ودنى منها حتى اختلطت أنفاسهما

لا مراتي ياهانم.. وڠصب عنك مش براضكي..ولو كنت نسيتي أفكرك.. ودلوقتي لازم تجوبيني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *