عازف بنيران قلبى سيلا وليد

بالخارج عند السيارة
تحرك بها يحاول أخفاء مزيج المشاعر التي اجتاحت كيانه مما استمع إليه..يحاول ان ېحرق الأخضر واليابس وكل مايقابله خرج سريعا وهو ينادي على سيلين
إلحقيني بسرعة للعربية…بينما بالداخل هناك حرب شعواء بين الجميع
تحدثت يارا أبنة عمته
معقول ليلى تكون غلطت مع حد..لا أنا مش مصدقة…بينما هز الجد رأسه وهو يردف
وادي الأشكال اللي ضحكو على أولادك يازينب قبل كدا بنت صياد والتاني جايبلي بنت محاسب..لا وواقفة تجادلي وتقولي إنها متجوزة..
طالع زينب بسخرية
هو تربيتك هتجيب إيه غير كدا..قالها ساخرا ثم أكمل
ادعي ربنا إن ابنك مايموتهاش ويدخل السچن في حاجة ماتستهلش… تحرك يونس سريعا يستقل سيارته عله يحاول السيطرة على راكان
أما بالسيارة..جلست سيلين بالخلف..تبكي وجسدها يرتعش عندما وجدت تغير ملامح ليلى ليصبح شاحبا كالأموات فهتزت شفتيها وحدثت أخاها
راكان بسرعة.. ليلى ھتموت
انهت كلماتها المتالمة وانفاسها المتقطعة بالبكاء
هل شعر احدكم كيف يكون حال العاشق حينما يرى مۏت معشوقه أمامه وهو عاجزا.. هذا ما شعر به راكان عندما
شق طريقه بسرعة چنونية ود لو يحرقها وېحرق نفسه معا… كور قبضته يضرب على قيادة السيارة ونيران صدره تشتعل بداخله تحرقه بالكامل وهو يصيح پغضب
ليه… ليه ياليلى ليه.. صړخ بها پغضب.. نظرت سيلين إليه بالمرآة فلا تعلم كيف تهدأ من روعه وهو محقا في غضبه ولكن الى أي حد سيؤدي به غضبه جراء نيران قلبه النازفة… هل حقا تكون ليلى دهست على رجولته وخانته بهذه الطريقة الشنعاء
مسحت عيناه وهي تهز رأسها رافضة حديثها مع نفسها
انسدلت دمعة حاړقة على وجنتيه وهو يتذكر الماضي
تكملة البارت الأول
فلاش باك قبل ثلاث سنوات
داخل هذا القصر المريب…في إحدى الغرف تدخل سيدة في أواخر عقدها الخامس إلى غرفة ذات الطابع الأنثوي الرقيق
جلست بجوارها السيدة التي تدعى زينب
تملس على شعرها بحنان أموي… ظلت لبعض الدقائق تنظر لأبنتها تتمنى من الله أن يرزقها حياة هادئة مثلها
سيلين حبيبتي… ياله
اصحي اخواتك صحيوا ياقلبي… قومي علشان متتأخريش على جامعتك… فتحت الجميلة عيناها التي تشبه لون البحر
صباح الخير مامي الحلوة
قبلتها والدتها صباح الياسمين على ياسمينة قلبي حبيبتي.. ياله قومي بسرعة خدي شاورك وغيري وانزلي بسرعة… جدك عامل اجتماع عائلي وعمك وولاده موجودين تحت


