ياسين ونادين

إنت كنت عارف كل ده من إمتى
من تلات أيام
يعني قبل الفرح
أيوه
وسكت
نادين نزلت عينيها
ليه ماقولتليش
عشان كنت خايف عليكي
من إيه
من إنك تعرفي الحقيقة في وقت إنتي فيه مكسورة
نادين ضحكت بمرارة
أنا كنت مكسورة من قبل ما أعرف
بس كنت فاكرة إنهم سايبيني عشان سفر ريهام
ياسين مسك إيدها
أنا كنت عايز أواجه أبوكي بالورق الأول
لكن هو بعتلي الرسالة
وكان فاكر إني هضغط عليكي
نادين بصتله
هو كان عايزك تسيبني
أيوه
عشان أوافق على التنازل
نادين سكتت شوية
وبعدين قالت
ياسين
هو أبويا كان عايز يبيع البيت من غير ما أعرف
أيوه
طب ليه ماخدش توقيعي
ياسين رد
عشان لو طلب منك توقعي كنتي هتسألي عن العقد
وهو ماكانش عايزك تشوفيه
نادين مسحت دموعها
أنا طول عمري كنت فاكرة إن أبويا بيحميني
ياسين قال
يمكن هو كان بيحمي ريهام
نادين بصتله
بس مش على حسابي
ياسين هز راسه
مش على حسابك
سكتوا شوية
وبعدين نادين قامت وفتحت شنطتها
طلعت منها الظرف البني
وحطته على الترابيزة
وقالت
بكرة هنروح بيت جدي
ياسين وقف
هتروحي لوحدك
نادين بصتله
الراجل اللي كلمني قاللي أروح لوحدي
ياسين رد
ومش هتروحي لوحدك
نادين قالت
هو قاللي ماقولش لحد
ياسين قرب منها
أنا مش حد
أنا جوزك
نادين بصتله
وبعدين قالت
أنا مش عايزة أخبي عنك حاجة
ياسين رد
ولا أنا
نادين فتحت الموبايل
وكان فيه مكالمة فائتة من رقم غريب
نفس الرقم اللي اتصل بيها في القاعة
ياسين قال
هو اتصل تاني
نادين هزت راسها
لا
بس أنا عايزة أعرف مين هو
ضغطت على الرقم
لكن المكالمة ما اتردتش
جربت تاني
ولا رد
ياسين قال
يمكن عايزك تروحي البيت الأول
نادين بصتله
يمكن
لكن أنا مش هروح من غير ما أعرف الحقيقة
ياسين سألها
هتعملي إيه
نادين قالت
هكلم عمتي سلوى
فتحت شات عمّتها


