ياسين ونادين

 

فتحتها ووشها اتجمد

 

نادين سألتها

 

— إيه

 

ريهام قربت الشاشة

 

كانت صورة لسهير مربوطة على كرسي في مكان مجهول

 

وتحت الصورة رسالة

 

لو الملف ما وصلنيش قبل الفجر أمك هتموت

 

محمود وقع على الكرسي

 

— جابر خدها

 

نادين بصت للصورة طويلًا

 

وبعدين رفعت عينيها وقالت

 

— هنروح له

 

ياسين اعترض

 

— ده فخ

 

— عارفة

 

— بس لو استنينا أمي هتموت

 

عبد الحميد قال

 

— أنا عارف المكان

 

— جابر كان بيستخدم مخزن قديم في حلوان

 

نادين فتحت الملف وطلعت منه ورقة صغيرة

 

— جدي كان كاتب عنوان

 

— نفس المكان

 

عبد الحميد بص للورقة

 

— يبقى حسن كان عارف إنه هيحصل

 

نادين بصت لياسين

 

— إنت هتفضل معايا

 

— لآخر لحظة

 

— حتى لو الموضوع خطر

 

— حتى لو خطر

 

محمود وقف

 

— وأنا جاي معاكم

 

نادين بصت له ببرود

 

— مش عشان تسامحك

 

— عارف

 

— أنا جاي عشان أصلح اللي بوظته

 

خرجوا من البيت قبل الفجر

 

نادين كانت قاعدة جنب ياسين في العربية

 

وراءهم عربية عبد الحميد

 

ومحمود وريهام في عربية تانية

 

طول الطريق محدش اتكلم

 

لحد ما ياسين قال

 

— لو حصل أي حاجة انزلي وامشي

 

نادين بصت له

 

— أنا تعبت من الهروب

 

— المرة دي أنا اللي هواجه

 

وصلوا المخزن

 

الباب كان مفتوح

 

جوا المكان ضلمة وريحتُه رطوبة

 

وفجأة النور اشتغل

 

جابر ظهر من آخر المخزن

 

راجل كبير في السن لكن عينيه مليانة قسوة

 

وسهير كانت مربوطة على كرسي جنب الحيطة

 

محمود اندفع ناحيتها

 

— سهير

 

جابر رفع مسد*سه

 

— خطوة كمان وهتدفن جنب حسن

 

نادين تقدمت وهي ماسكة الملف

 

— سيبها وخد اللي إنت عايزه

 

جابر بص للملف

 

— حطيه على الأرض

 

نادين حطته ببطء

 

— الأول فك أمي

 

جابر ضحك

 

— لسه عندك شروط

 

— إنت ق*تلت جدي

 

— وخليت أبويا يعيش عبد عندك

 

— ودمرت عيلتي

 

— مش هسيبك تخرج من هنا بسهولة

 

جابر قرب منها

 

— إنتي شبه حسن

 

— نفس العند

 

— بس حسن مات بسبب عناده

 

محمود صرخ

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *