ياسين ونادين

— حتى لو ده معناه تسرقني
— كنت فاكر إنك هتسامحيني
نادين قربت منه
— إنت عمرك ما كنت شايفني بنتك
— كنت شايفني مفتاح لخزنة جدك
محمود نزل راسه
عبد الحميد فتح درج قديم وطلع فلاشة صغيرة
— فيه حاجة لازم تسمعوها
ياسين وصل اللابتوب وشغّل التسجيل
طلع صوت حسن عبد الرحمن واضح رغم إن التسجيل قديم
— لو التسجيل ده وصل لنادين يبقى أنا غالبًا مت
— أنا كتبت وصيتي بإيدي
— وكل أملاكي هتروح لنادين لأنها الوحيدة اللي وقفت جنبي من غير ما تطلب حاجة
— محمود مش ابني بالدم لكنه ابني بالقلب
— وأنا عارف إن جابر هو أبوه الحقيقي
— وعارف إنه سرق فلوس من الشركة
— وعارف إنه حاول يق*تلني لما هددته إني هبلغ عنه
صوت حسن اتقطع لحظة وبعدين رجع
— لو حصل لي حاجة يبقى جابر هو المسؤول الأول
— لكن لو جابر اختفى أو مات يبقى دور محمود لازم يتراجع
نادين بصت لمحمود
— يعني جدي كان شاكك فيك
عبد الحميد رد
— كان شاكك إنك هتخاف وتخبي الحقيقة
التسجيل كمل
— يا نادين لو أبوكي حاول يبيع البيت أو يضغط عليكي
— ما تثقيش فيه
— وخلي بالك من سهير
— لأنها عرفت كل حاجة وسكتت
— أنا سايب لك مستندات تثبت ملكيتك
— وسايب لك تسجيل تاني لو حصل أي تزوير
التسجيل وقف
ريهام كانت بتبكي بصمت
نادين بصت لها
— ليه ما قولتيليش
— حاولت
— كل مرة كنت بفتح بُقي أبويا كان بيهددني
— قال لي إنه هيبلغ عن الديون ويخليني أدخل السجن
— وقال لي إنك هتكرهيني لو عرفتي إني شاركت
نادين ردت بقسوة
— أنا فعلًا كرهت اللي عملتيه
— بس لسه مش عارفة أكرهك إنتي ولا لأ
فجأة موبايل محمود رن
بص للشاشة واتغير لون وشه
نادين لاحظت
— مين
محمود ما ردش
عبد الحميد مد إيده وخد الموبايل
— الرقم ده بتاع مين
محمود حاول ياخده
— سيبه
ياسين وقف قدامه
— محدش هياخد حاجة
الموبايل رن تاني
عبد الحميد فتح السماعة
صوت راجل خشن طلع من الناحية التانية
— إنت فتحت الخزنة يا محمود




