ياسين ونادين

أنا فاكرة يوم ما سألت أبويا عن البيت
ريهام كانت قاعدة جنبه
ولما قلتله ليه ماخدتش نصيبي
ريهام ضحكت وقالتلي
إنتي لسه فاكرة موضوع البيت ده
نادين حطت إيدها على دماغها
وكأنها بتحاول توقف الذكريات
وقالت
أنا كنت فاكرة إنها بتضحك عادي
كنت فاكرة إن الموضوع خلص
لكن دلوقتي
كل كلمة بقت معناها مختلف
سلوى قربت منها
وقالت
نادين
في حاجة لازم تعرفيها
نادين بصتلها
قولي
سلوى قالت
البيت مش بس باسمك
ده فيه ورق تاني
ورق أبوكي حاول يخبيه
نادين قلبها دق بسرعة
ورق إيه
سلوى بصت ناحية ياسين
وقالت
هو عنده
ياسين طلع من جيبه ظرف بني
وحطه قدام نادين
وقال
أنا استلمته من عمتي من 3 أيام
ومافتحتهوش غير لما قررت إنها لازم تعرف الحقيقة
نادين بصت للظرف
وقالت
إنت ليه ماقولتليش من الأول
ياسين رد
لأني كنت عايز أسمع الكلام من أبوكي بنفسه
لكن هو بعتلي الرسالة
وكان فاكر إني هخاف
نادين مسكت الظرف
وقالت
إنت كنت بتعرف كل ده قبل فرحي
ياسين هز راسه
أيوه
وعشان كده كنت مصمم إنك ماتغيريش المعاد
نادين بصتله
ليه
قال
لأن لو غيرتي المعاد
كانوا هيكسبوا
نادين سكتت
ياسين كمل
كانوا هيأجلوا فرحك
وبعدين يقولولك استني شوية
وبعدين يقولولك خلينا نخلص موضوع البيت
وبعدين تلاقي نفسك بعد سنة أو سنتين
مفيش بيت
ومفيش فلوس
ومفيش حق
نادين بصت للظرف
وقالت
يعني كل اللي حصل كان عشان البيت
سلوى ردت
مش كله
لكن السفر كان فرصة
أبوكي كان عايز يستخدمه عشان يضغط عليكي
ويخليكي تتنازلي عن الفرح
وبعدها عن البيت
نادين فتحت الظرف
طلعت منه مجموعة أوراق
أول ورقة كانت صورة عقد ملكية
وعليها اسمها
نادين محمود عبد الرحمن
وتحت الاسم عنوان البيت في شبرا
نادين قعدت تبص للعقد
مش قادرة تستوعب
وقالت
ده حقيقي
ياسين رد
حقيقي
نادين قلبت الورقة


