ياسين ونادين

— إنت اللي ق*تلته
جابر بص له
— وأنا اللي ربيتك بعده
— لولا أنا كنت هتفضل طول عمرك خدام عند حسن
محمود قال بصوت مليان غضب
— إنت ما ربيتنيش
— إنت استخدمتني
جابر ابتسم
— كلنا بنستخدم بعض
عبد الحميد ظهر من الباب
— انتهى يا جابر
جابر لف بسرعة
عبد الحميد كان ماسك موبايله
— الشرطة في الطريق
جابر رفع المسد*س ناحية سهير
— لو قربت هق*تلها
نادين بصت لياسين
وفجأة فهمت إنه كان واقف جنب صندوق خشب قريب من جابر
نادين وقعت الملف على الأرض وصرخت
— بص وراك
جابر لف غصب عنه
في اللحظة دي ياسين اندفع عليه وضرب إيده
المسد*س وقع
محمود جري ناحية سهير
وريهام بدأت تفك الرباط
جابر خبط ياسين في وشه وحاول يوصل للمسد*س
لكن عبد الحميد مسكه من ضهره
ودخلت الشرطة في اللحظة دي
جابر حاول يهرب من الباب الخلفي
لكن محمود وقف قدامه
— مش هتهرب تاني
جابر ضربه في صدره ووقعه على الأرض
نادين صرخت
— بابا
جابر حاول يجري لكن الشرطة قبضت عليه
محمود كان بينزف من جنبه
نادين جريت عليه
— إنت اتصبت
محمود بص لها
— أنا كويس
— سامحيني
نادين دموعها نزلت
— مش دلوقتي
— دلوقتي لازم تعيش
الإسعاف وصلت وخدت محمود للمستشفى
وسهير كانت بتعيط وهي ماسكة إيد نادين
— أنا آسفة يا بنتي
نادين بصت لها
— الاعتذار مش كفاية
— عارفة
— بس أنا مستعدة أسمع الحقيقة كلها
سهير نزلت راسها
— أنا وقعت بدل منك
— وأنا عرفت إن حسن اتق*تل
— وعرفت إن محمود كان بيدفع لجابر
— وعرفت إن البيت حقك
— لكني كنت خايفة أخسر بنتي ريهام
ريهام كانت واقفة بعيد وبتعيط
نادين بصت لها
— وإنتي
ريهام قربت
— أنا مستعدة أروح النيابة وأعترف بكل حاجة
— حتى لو هدخل السجن
نادين سكتت شوية
— الاعتراف مش هيرجع اللي حصل
— بس يمكن يمنعكم تكملوا كدب
في المستشفى الدكتور خرج وقال إن محمود نجا وإن الإصابة سطحية
نادين دخلت له


